مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عامهم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٢٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عامهم»
مدلول قولة «عامهم» في القرءان: الحَول المضاف إلى جماعةٍ معيّنين، مُشارًا إليه بـ«هذا»، يُؤرَّخ به ابتداءُ نهيٍ شرعيّ يَسري بعده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَامِهِمۡ» وجذرها «عوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يخصّ الجذر هنا حَولًا بعينه مضافًا إلى الجماعة، مؤرَّخًا به مبدأ حُكمٍ: ما بعد عامهم هذا حدٌّ زمنيّ ينقطع عنده القُرب من المسجد الحرام.
استعمالها في الآيات
يرد مضافًا إلى ضمير الجماعة مع اسم الإشارة حدًّا زمنيًّا: ﴿فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَا﴾ في سورة التوبَة ٢٨.
أثرها في السياق
يجعل العام المعيَّن نقطةَ فصلٍ زمنيّة: ما قبله مغايرٌ لما بعده في حُكم القُرب.
عائلات الاستعمال
- حَولٌ معيَّنٌ مؤرَّخٌ به حدُّ حُكم (1 موضعًا): العام مضافًا إلى الجماعة مشارًا إليه، يُجعَل بعده مبدأ النهي عن قُرب المسجد الحرام في سورة التوبَة ٢٨.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق «عام» المفرد النكرة المعدود بأنّه مضافٌ معرَّف مشارٌ إليه يؤرَّخ به حدّ حُكم، ويفارق «عامين» بأنّه مفردٌ لا مثنّى.
تحليل أعمق
موضعٌ واحد ينفرد بإضافة العام إلى ضمير الجماعة ﴿عَامِهِمۡ﴾ ووصله باسم الإشارة ﴿هَٰذَا﴾. ففي سورة التوبَة ٢٨ لا يُذكَر العام مَعدودًا كما في القَولة الأولى، بل مُعيَّنًا منسوبًا إلى أصحابه، ليكون حدًّا فاصلًا: ﴿بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَا﴾ يضبط ابتداء النهي ﴿فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ﴾. فالإضافة والإشارة معًا تنقلان العام من وحدة قياسٍ مجرّدة إلى لحظةٍ زمنيّة مؤرَّخة يُعلَّق عليها حُكم.