مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أعناقهم في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ٥
﴿ ۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أعناقهم»
مدلول قولة «أعناقهم» في القرءان: أعناق المكذّبين بالبعث مَحَلًّا للأغلال التي تُجعَل فيها يوم الجزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعۡنَاقِهِمۡۖ» وجذرها «عنق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العُنُق محلّ ما يُطوَّق به ويُقيَّد؛ هنا بصيغة الجمع المضاف إلى ضمير المكذّبين بالبعث، ظرفًا للأغلال.
استعمالها في الآيات
جمع مضاف لضمير المنكِرين، ظرف للأغلال بـ﴿فِيٓ﴾، في سياق استبعادهم خلقًا جديدًا.
أثرها في السياق
يربط إنكار البعث بجزاءٍ يُطوّق الرقبة، فالعُنُق الذي رفع التكذيب يصير محلّ الغُلّ.
عائلات الاستعمال
- محلّ الأغلال للمكذّبين (1 موضعًا): أعناق منكِري البعث يُجعَل فيها الأغلال
ما يميّزها عن أخواتها
يشترك مع مواضع الأغلال في كون العُنُق ظرفًا للغُلّ، ويختصّ بأنّ المُقيَّدين هم المكذّبون بالبعث المربوطون بربّهم كفرًا.
تحليل أعمق
نمط متكرّر: ﴿ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡ﴾ يجعل العُنُق ظرفًا للغُلّ. التركيب يقابل بين قولهم المنكِر ﴿أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ﴾ وبين مآلهم ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡ﴾. فالعُنُق هنا ليس محلّ ضربٍ بل محلّ تقييدٍ دائمٍ يلازم أصحاب النار.