مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عاقرا في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ٤٠
﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ ﴾
سورة مَريَم ٥
﴿ وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٨
﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عاقرا»
مدلول قولة «عاقرا» في القرءان: مدلولها هنا قطع القدرة الحيوية أو غيابها من جهة بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَاقِرٗا» وجذرها «عقر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم «عاقر» بعنصر قطع القدرة الحيوية أو غيابها عبر قيده المحلي: سياق بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞ قَالَ، ولا تخرج شواهد الوحدة عن هذا الباب.
استعمالها في الآيات
تجتمع العائلات في عائلة ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞ قَالَ وعائلة وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَب وعائلة وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَد من غير موضع خارج هذا المعنى.
أثرها في السياق
ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه قطع القدرة الحيوية أو غيابها في سياق بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ تحت معنى قطع القدرة الحيوية أو غيابها.
- عائلة وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَب لِي مِن (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن تحت معنى قطع القدرة الحيوية أو غيابها.
- عائلة وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَد بَلَغۡتُ مِنَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ تحت معنى قطع القدرة الحيوية أو غيابها.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «فعقروا»، «فعقروها»، «فعقر» بأن قيدها المباشر هو سياق بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞ قَالَ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى قطع القدرة الحيوية أو غيابها، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.