مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعصيهم في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٦٦
﴿ قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٤٤
﴿ فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعصيهم»
مدلول قولة «وعصيهم» في القرءان: عصي السحرة المجموعة مع الحبال، تعمل في صناعة المشهد الذي يخيَّل أو يعلن أصحابه به الغلبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِصِيُّهُمۡ» وجذرها «عصو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع المضاف إليهم يحول العصا إلى أدوات سحرة لا إلى آية موسى؛ فهي قرينة الحبال في مشهد التخييل والتحدي.
استعمالها في الآيات
تستعمل مضافة إلى جمع الخصوم، وتقترن بالحبال لا بالأمر الإلهي.
أثرها في السياق
الأثر أنها تميز مادة السحر من آية العصا؛ الشيء متشابه في الظاهر، لكن سياق النسبة والعمل مختلف.
عائلات الاستعمال
- أدوات التخييل (2 موضعًا): العصي هنا مع الحبال في يد السحرة، لا في يد موسى ولا بأمر رباني.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن عصاك وعصاه في النسبة والوظيفة؛ هذه عصيهم هم، داخلة في حبالهم وتخييلهم.
تحليل أعمق
في طه يخيل إليه أنها تسعى، وفي الشعراء يسبق قولهم بعزة فرعون. القَولة لا تحمل أثر عصا موسى، بل أدوات الطرف المقابل.