مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلعصر في القرءان
الشاهد
سورة العَصر ١
﴿ وَٱلۡعَصۡرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلعصر»
مدلول قولة «وٱلعصر» في القرءان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: إعصار فيه نار، أو عصر الخمر، أو عام يعصرون، أو معصرات تنزل ماء، أو قسم بالعصر؛ وتخص هذه الوحدة القسم بالعصر دون تفصيل في السورة نفسها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡعَصۡرِ» وجذرها «عصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر ضغط يستخرج أو زمن مقسم به أو عارض شديد لأنه يرد في القسم بالعصر دون تفصيل في السورة نفسها دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تتوزع المواضع بين الضغط والماء والزمن والقسم، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
يبقي كل موضع على ما تكشفه الآية دون رد الجميع إلى معنى واحد محمل
عائلات الاستعمال
- عصر بحسب السياق (1 موضعًا): القسم بالعصر دون تفصيل في السورة نفسها: لا يتحدد إلا بقدر السياق: إعصار فيه نار، أو عصر الخمر، أو عام يعصرون، أو معصرات تنزل ماء، أو قسم بالعصر؛ وتخص هذه الوحدة القسم بالعصر دون تفصيل في السورة نفسها.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص القسم بالعصر دون تفصيل في السورة نفسها، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل إعۡصار، أعۡصر، يعۡصرون، ٱلۡمعۡصرٰت.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: القسم بالعصر دون تفصيل في السورة نفسها. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: ضغط يستخرج أو زمن مقسم به أو عارض شديد.