مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلعشي في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٥٢
﴿ وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الكَهف ٢٨
﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلعشي»
مدلول قولة «وٱلعشي» في القرءان: وقت العشي في اقترانه بالغداة للدلالة على تكرر الدعاء وطلب وجه الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡعَشِيِّ» وجذرها «عشو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف على الغداة يجعل العشي طرفًا ثانيًا في دوام الدعاء؛ الجذر هنا زمن مواظبة لا مساء عابر.
استعمالها في الآيات
يستعمل في نهي عن طرد الداعين، وفي أمر بالصبر معهم.
أثرها في السياق
يحمي أهل الدعاء من مقاييس الزينة والحساب؛ انتظامهم صباحًا وعشيًا شاهد قصدهم.
عائلات الاستعمال
- الدعاء بالغداة والعشي (2 موضعًا): مواظبة قوم يريدون وجه الله فلا يطردون ولا تتعداهم العين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق والعشي عن بالعشي بأن الواو تربطه بالغداة في وصف جماعة داعية، لا بحدث مفرد من تسبيح أو عرض.
تحليل أعمق
الموضعان متقاربان لكن أثرهما مختلف: الأنعام تنهى عن الطرد، والكهف تأمر بحبس النفس معهم، وفيهما يكون العشي علامة دوام وجهة.