مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عشاء في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ١٦
﴿ وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عشاء»
مدلول قولة «عشاء» في القرءان: وقت العشاء الذي وقع فيه رجوعهم باكين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِشَآءٗ» وجذرها «عشو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عشاء يحدد وقت مجيء إخوة يوسف إلى أبيهم؛ الجذر هنا ليل قريب من ستر الخبر ومشهد البكاء.
استعمالها في الآيات
يستعمل ظرفًا لمجيئهم إلى أبيهم بعد فعلهم بيوسف.
أثرها في السياق
يعطي الحدث غطاءً زمنيًا يناسب الادعاء والبكاء المصطنع.
عائلات الاستعمال
- مجيء إخوة يوسف عشاء (1 موضعًا): وقت رجوعهم إلى أبيهم وهم يبكون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عشاء عن العشاء المعرف في النور؛ هذا ظرف مجيء، وذاك صلاة لها ما بعدها من خصوصية الاستئذان.
تحليل أعمق
القَولة لا تصف عبادة ولا صلاة؛ إنها توقيت سردي لدخولهم على أبيهم بليل ومعهم رواية الذئب.