مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلظهيرة في القرءان
الشاهد
سورة النور ٥٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلظهيرة»
مدلول قولة «ٱلظهيرة» في القرءان: وقت الظهيرة حين توضع الثياب وتنكشف العورات المعتادة؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلظَّهِيرَةِ» وجذرها «ظهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «ٱلظّهيرة» يظهر من ظهر عنصر انكشاف السطح أو العلو أو الإسناد من جهة الظهر؛ والقرائن تحصره في وقت الظهيرة حين توضع الثياب وتنكشف العورات المعتادة.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا وقت الظهيرة حين توضع الثياب وتنكشف العورات المعتادة؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «ٱلظّهيرة» مركز النظر إلى جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- ٱلظّهيرة (1 موضعًا): وقوعات «ٱلظّهيرة» تقرأ من جهة جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد: وقت الظهيرة حين توضع الثياب وتنكشف العورات المعتادة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ظهر بأن «ٱلظّهيرة» يثبت وقت الظهيرة حين توضع الثياب وتنكشف العورات المعتادة، لا مجرد الظهور والظهر والإسناد العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة النور ٥٨ يكشف طرفي العلاقة في «ٱلظّهيرة»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد.
قَولات أخرى من جذر ظهر
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.