مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظهرا في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ١٢٠
﴿ وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ﴾
سورة الكَهف ٢٢
﴿ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا ﴾
سورة الرُّوم ٧
﴿ يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰفِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظهرا»
مدلول قولة «ظهرا» في القرءان: الظاهر من الإثم أو العلم أو المراء: الجانب المكشوف غير الباطن؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَٰهِرٗا» وجذرها «ظهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي «ظٰهر» من حقل ظهر حين يصير انكشاف السطح أو العلو أو الإسناد من جهة الظهر متعلقًا بـالظاهر من الإثم أو العلم أو المراء: الجانب المكشوف غير الباطن.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا الظاهر من الإثم أو العلم أو المراء: الجانب المكشوف غير الباطن؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «ظٰهر» مركز النظر إلى جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- ظٰهر (3 موضعًا): وقوعات «ظٰهر» تقرأ من جهة جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد: الظاهر من الإثم أو العلم أو المراء: الجانب المكشوف غير الباطن.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ظهر بأن «ظٰهر» يثبت الظاهر من الإثم أو العلم أو المراء: الجانب المكشوف غير الباطن، لا مجرد الظهور والظهر والإسناد العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة الأنعَام ١٢٠ يكشف طرفي العلاقة في «ظٰهر»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد.
قَولات أخرى من جذر ظهر
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.