قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يظهروه في القرءان

1 موضعالجذر: ظهر

الشاهد

سورة الكَهف ٩٧

﴿ فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يظهروه»

مدلول قولة «يظهروه» في القرءان: علو السد ومحاولة الصعود فوقه مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَظۡهَرُوهُ» وجذرها «ظهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في هذه الوحدة تتصل «يظۡهروه» بـظهر من جهة انكشاف السطح أو العلو أو الإسناد من جهة الظهر، وتبرز خصوصًا في علو السد ومحاولة الصعود فوقه.

استعمالها في الآيات

يستعمل في علو السد ومحاولة الصعود فوقه، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.

أثرها في السياق

تضع «يظۡهروه» حدود الفعل عند جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد بحسب الضمير والمتعلق.

عائلات الاستعمال

  • يظۡهروه (1 موضعًا): وقوعات «يظۡهروه» تقرأ من جهة جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد: علو السد ومحاولة الصعود فوقه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ ظهر بأن «يظۡهروه» يثبت علو السد ومحاولة الصعود فوقه، لا مجرد الظهور والظهر والإسناد العام.

تحليل أعمق

الشاهد سورة الكَهف ٩٧ يعطي صورة أولى لـ«يظۡهروه»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد ثابتة.

قَولات أخرى من جذر ظهر

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر