مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلظهر في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ٣
﴿ هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلظهر»
مدلول قولة «وٱلظهر» في القرءان: الظاهر اسمًا لله في تقابل الأول والآخر والباطن؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلظَّٰهِرُ» وجذرها «ظهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مدخل «وٱلظّٰهر» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل انكشاف السطح أو العلو أو الإسناد من جهة الظهر داخل الظاهر اسمًا لله في تقابل الأول والآخر والباطن.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول الظاهر اسمًا لله في تقابل الأول والآخر والباطن، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «وٱلظّٰهر» تصير نتيجة الآية مربوطة بـجهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- وٱلظّٰهر (1 موضعًا): وقوعات «وٱلظّٰهر» تقرأ من جهة جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد: الظاهر اسمًا لله في تقابل الأول والآخر والباطن.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ظهر بأن «وٱلظّٰهر» يثبت الظاهر اسمًا لله في تقابل الأول والآخر والباطن، لا مجرد الظهور والظهر والإسناد العام.
تحليل أعمق
في سورة الحدِيد ٣ لا تعمل «وٱلظّٰهر» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد.
قَولات أخرى من جذر ظهر
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.