مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وظهره في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ١٣
﴿ يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وظهره»
مدلول قولة «وظهره» في القرءان: ظاهر السور من جهة العذاب مقابل باطن الرحمة مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَٰهِرُهُۥ» وجذرها «ظهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تشد «وظٰهرهۥ» أصل ظهر إلى ظاهر السور من جهة العذاب مقابل باطن الرحمة: انكشاف السطح أو العلو أو الإسناد من جهة الظهر.
استعمالها في الآيات
يستعمل في ظاهر السور من جهة العذاب مقابل باطن الرحمة، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.
أثرها في السياق
تضع «وظٰهرهۥ» حدود الفعل عند جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد بحسب الضمير والمتعلق.
عائلات الاستعمال
- وظٰهرهۥ (1 موضعًا): وقوعات «وظٰهرهۥ» تقرأ من جهة جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد: ظاهر السور من جهة العذاب مقابل باطن الرحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ظهر بأن «وظٰهرهۥ» يثبت ظاهر السور من جهة العذاب مقابل باطن الرحمة، لا مجرد الظهور والظهر والإسناد العام.
تحليل أعمق
الشاهد سورة الحدِيد ١٣ يعطي صورة أولى لـ«وظٰهرهۥ»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد ثابتة.
قَولات أخرى من جذر ظهر
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.