قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظهوره في القرءان

1 موضعالجذر: ظهر

الشاهد

سورة الزُّخرُف ١٣

﴿ لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظهوره»

مدلول قولة «ظهوره» في القرءان: ظهور المركوب التي يستوي عليها الراكب، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظُهُورِهِۦ» وجذرها «ظهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«ظهورهۦ» تحمل من ظهر جهة انكشاف السطح أو العلو أو الإسناد من جهة الظهر، ثم تجعلها في ظهور المركوب التي يستوي عليها الراكب.

استعمالها في الآيات

تجيء الصيغة حيث يراد ظهور المركوب التي يستوي عليها الراكب، لا مجرد ذكر أصل الجذر.

أثرها في السياق

أثر «ظهورهۦ» أن يجعل جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.

عائلات الاستعمال

  • ظهورهۦ (1 موضعًا): وقوعات «ظهورهۦ» تقرأ من جهة جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد: ظهور المركوب التي يستوي عليها الراكب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ ظهر بأن «ظهورهۦ» يثبت ظهور المركوب التي يستوي عليها الراكب، لا مجرد الظهور والظهر والإسناد العام.

تحليل أعمق

تظهر «ظهورهۦ» في سورة الزُّخرُف ١٣ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد.

قَولات أخرى من جذر ظهر

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر