مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظهره في القرءان
المواضع (2)
سورة الشُّوري ٣٣
﴿ إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ ﴾
سورة الانشِقَاق ١٠
﴿ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظهره»
مدلول قولة «ظهره» في القرءان: ظهر السفينة أو ظهر صاحب الكتاب من جهة الحمل أو الإعطاء وراءه؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَهۡرِهِۦٓۚ» وجذرها «ظهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «ظهۡرهۦ» يظهر من ظهر عنصر انكشاف السطح أو العلو أو الإسناد من جهة الظهر؛ والقرائن تحصره في ظهر السفينة أو ظهر صاحب الكتاب من جهة الحمل أو الإعطاء وراءه.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا ظهر السفينة أو ظهر صاحب الكتاب من جهة الحمل أو الإعطاء وراءه؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «ظهۡرهۦ» مركز النظر إلى جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- ظهۡرهۦ (2 موضعًا): وقوعات «ظهۡرهۦ» تقرأ من جهة جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد: ظهر السفينة أو ظهر صاحب الكتاب من جهة الحمل أو الإعطاء وراءه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ظهر بأن «ظهۡرهۦ» يثبت ظهر السفينة أو ظهر صاحب الكتاب من جهة الحمل أو الإعطاء وراءه، لا مجرد الظهور والظهر والإسناد العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة الشُّوري ٣٣ يكشف طرفي العلاقة في «ظهۡرهۦ»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد.
قَولات أخرى من جذر ظهر
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.