مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تظهرون في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ١٨
﴿ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تظهرون»
مدلول قولة «تظهرون» في القرءان: الدخول في وقت الظهيرة ضمن أزمنة الحمد؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُظۡهِرُونَ» وجذرها «ظهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مدخل «تظۡهرون» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل انكشاف السطح أو العلو أو الإسناد من جهة الظهر داخل الدخول في وقت الظهيرة ضمن أزمنة الحمد.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول الدخول في وقت الظهيرة ضمن أزمنة الحمد، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «تظۡهرون» تصير نتيجة الآية مربوطة بـجهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- تظۡهرون (1 موضعًا): وقوعات «تظۡهرون» تقرأ من جهة جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد: الدخول في وقت الظهيرة ضمن أزمنة الحمد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ظهر بأن «تظۡهرون» يثبت الدخول في وقت الظهيرة ضمن أزمنة الحمد، لا مجرد الظهور والظهر والإسناد العام.
تحليل أعمق
في سورة الرُّوم ١٨ لا تعمل «تظۡهرون» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر جهة الانكشاف أو الخلف أو العلو أو الإسناد.
قَولات أخرى من جذر ظهر
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.