مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طئره في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ١٣
﴿ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طئره»
مدلول قولة «طئره» في القرءان: ما ألزمه الله كل إنسان في عنقه ويخرج له كتابه يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَٰٓئِرَهُۥ» وجذرها «طير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى الإنسان تجعل الطائر ملازمًا له في العنق؛ عنصر الجذر شيء محمول معه من عمل أو مآل.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى الهاء، وبعدها في عنقه.
أثرها في السياق
تجعل مسؤولية الإنسان مصاحبة له حتى تنشر كتابًا يلقاه.
عائلات الاستعمال
- طائر الإنسان الملزم (1 موضعًا): ملازمة عمله أو عاقبته له حتى يخرج كتابه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق طائرهم عند الله لأنها فردية ملزمة لكل إنسان.
تحليل أعمق
السياق يفسر الطائر بالكتاب المنشور لاحقًا، لا بطير حي ولا بتشاؤم.