مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱنطلقوا في القرءان
المواضع (2)
سورة المُرسَلات ٢٩
﴿ ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة المُرسَلات ٣٠
﴿ ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱنطلقوا»
مدلول قولة «ٱنطلقوا» في القرءان: أمر بالذهاب القهري إلى جهة العذاب المكذَّب، لا انطلاق اختيار وطلب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنطَلِقُوٓاْ» وجذرها «طلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱنطَلِقُوٓاْ في المرسلات أمر سوق إلى ما كذبوا به ثم إلى ظل ذي ثلاث شعب.
استعمالها في الآيات
يتكرر بصيغة الأمر لتدرج المخاطبين من الشيء المكذب به إلى تفصيل الظل العذاب.
أثرها في السياق
يجعل التكذيب السابق حاضرًا في حركة المصير: اذهبوا الآن إلى ما كنتم تنكرونه.
عائلات الاستعمال
- سوق إلى المكذب به (1 موضعًا): الأمر الأول يوجههم إلى ما كانوا يكذبون به.
- تعيين وجهة العذاب (1 موضعًا): الأمر الثاني يحدد الظل ذي الثلاث شعب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱنطَلَقۡتُمۡ إلى المغانم لأن هذه حركة عقوبة لمكذبين، لا خروجًا لطلب رزق.
تحليل أعمق
الأمر الثاني يحدد الوجهة بظل ذي ثلاث شعب، فالقولة ليست أمر سفر بل دفع إلى مشهد جزاء.
قَولات أخرى من جذر طلق
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.