مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طلقتموهن في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٣٧
﴿ وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
سورة الأحزَاب ٤٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طلقتموهن»
مدلول قولة «طلقتموهن» في القرءان: إيقاع طلاق على النساء قبل المباشرة الزوجية، مع بقاء حقوق مترتبة بحسب الفرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَلَّقۡتُمُوهُنَّ» وجذرها «طلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
طَلَّقۡتُمُوهُنَّ يجعل النساء مفعولًا مباشرًا للفصل قبل المساس، فتتحدد آثار المال والعدة والمتعة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في شرطين كلاهما قبل أن تمسوهن، ويختلف التفريع بين نصف الفريضة ونفي العدة.
أثرها في السياق
يحمي المرحلة المبكرة بعد العقد: لا تضيع الفريضة المفروضة، ولا تثبت عدة حيث لم يقع المساس.
عائلات الاستعمال
- فريضة قبل المساس (1 موضعًا): إذا فرضت فريضة فلها نصف ما فرض إلا أن يقع عفو.
- لا عدة قبل المساس (1 موضعًا): إذا وقع الطلاق بعد النكاح وقبل المساس فلا عدة تعتدها المرأة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق طَلَّقۡتُمُ العامة لأن هذه الصيغة مخصوصة بقبل المساس مع ضمير المفعول.
تحليل أعمق
الضمير المتصل يبرز أثر الفعل عليهن مباشرة، ثم يعالج النص تبعاته دون خلطه بطلاق بعد الدخول.
قَولات أخرى من جذر طلق
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.