مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومصيرا في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ١٥
﴿ قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومصيرا»
مدلول قولة «ومصيرا» في القرءان: مقام مآل للمتقين مع كونه جزاء لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَصِيرٗا» وجذرها «صير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يصف الجنة بأنها جزاء ومصير؛ عنصر الجذر نهاية تستقر فيها المتقون لا مجرد مكافأة عابرة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الواو بعد جزاءً في وصف جنة الخلد.
أثرها في السياق
تجعل الجنة نهاية إقامة لا عطية مؤقتة.
عائلات الاستعمال
- جنة الخلد مصيرًا (1 موضعًا): منتهى المتقين الموعود لهم جزاء وإقامة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق مصيرًا السيئة لأن الحكم هنا خيرية وجنة خلدة لا ذم.
تحليل أعمق
السؤال أذلك خير أم جنة الخلد يضع المصير في مقابلة الوعيد؛ القولة تثبت جهة الفوز.