مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تصير في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٥٣
﴿ صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تصير»
مدلول قولة «تصير» في القرءان: انتهاء الأمور كلها إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَصِيرُ» وجذرها «صير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع يجعل الأمور نفسها تنتهي إلى الله؛ عنصر الجذر حركة المآل لا اسم المكان.
استعمالها في الآيات
تأتي مع إلى الله، وبعدها الأمور فاعلًا.
أثرها في السياق
تجعل الصراط مرتبطًا بمالك السماوات والأرض الذي ترجع إليه الأمور.
عائلات الاستعمال
- صيرورة الأمور إلى الله (1 موضعًا): رجوع الشؤون كلها إلى الله في نهاية الصراط.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق المصير لأنها فعل صيرورة للأمور لا اسم منتهى للأشخاص.
تحليل أعمق
الآية تختم مسار الهداية بإعلان مآل الأشياء، فلا يبقى الأمر موزعًا بين جهات.