مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مصيرا في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٩٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾
سورة النِّسَاء ١١٥
﴿ وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾
سورة الفَتح ٦
﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مصيرا»
مدلول قولة «مصيرا» في القرءان: منتهى سيئ إلى جهنم لمن ظلم نفسه أو شاق الرسول أو ظن بالله ظن السوء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَصِيرًا» وجذرها «صير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة المنصوبة مع ساءت تقصر المصير على سوء الجهة؛ عنصر الجذر منتهى يذم بعد اختيار أو ظن سيئ.
استعمالها في الآيات
تأتي تمييزًا بعد ساءت، غالبًا عقب ذكر المأوى أو إعداد جهنم.
أثرها في السياق
تجعل الحكم على النهاية لا على الطريق وحده؛ فالجهة نفسها ساءت.
عائلات الاستعمال
- سوء مصير جهنم (3 موضعًا): منتهى مذموم لمن ظلم أو شاق أو نافق وأشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق بئس المصير المعرفة لأنها تمييز نكرة في صيغة ذم مخصوصة.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة تجمع خذلان التكليف: ترك الهجرة مع السعة، مخالفة الرسول بعد الهدى، وظن السوء بالله.