مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صغيرا في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٨٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة الإسرَاء ٢٤
﴿ وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا ﴾
سورة القَمَر ٥٣
﴿ وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صغيرا»
مدلول قولة «صغيرا» في القرءان: صغير في القدر أو السن، لا يخرج من الكتابة والرعاية والاستطار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَغِيرًا» وجذرها «صغر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر قلة المقدار أو السن؛ صيغة صغير تصف شيئًا دون مقابل أكبر أو حال طفولة سابقة.
استعمالها في الآيات
يرد مع كبير في الدين والكتاب، ويرد في دعاء الولد لوالديه بسبب التربية في الصغر.
أثرها في السياق
يمنع إسقاط الشيء لصغره: الدين يكتب، والعمل مستطر، والطفولة سبب رحمة.
عائلات الاستعمال
- صغر مقدار لا يسقط التوثيق (2 موضعًا): الدين والعمل صغيرهما وكبيرهما داخلان في الكتابة أو الاستطار.
- صغر السن محل التربية (1 موضعًا): الولد يطلب الرحمة للوالدين كما ربياه صغيرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صغيرة لأنها مؤنثة ومقيدة بنفقة أو عمل، وعن صغار لأنها ذلة لا قلة حجم.
تحليل أعمق
البقرة و القمر تجعلان الصغير مقابل الكبير في الضبط والكتابة، أما الإسراء فيجعله مرحلة عجز احتاجت تربية. الجامع هو قلة المقدار أو السن مع بقاء الاعتبار.