مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مشفقون في القرءان
المواضع (2)
سورة المؤمنُون ٥٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ﴾
سورة المَعَارج ٢٧
﴿ وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مشفقون»
مدلول قولة «مشفقون» في القرءان: إشفاق ملازم من خشية الرب أو عذابه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّشۡفِقُونَ» وجذرها «شفق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التشديد صوتي من التقاء الكلام، أما المعنى في الموضعين فيثبت حذر المؤمنين من جهة الرب: خشيته أو عذابه.
استعمالها في الآيات
تأتي في وصف الذين هم من خشية ربهم مشفقون، ثم الذين هم من عذاب ربهم مشفقون.
أثرها في السياق
تجعل التقوى حالة حذر مستمر من جهة الرب لا أمنًا مغترًا.
عائلات الاستعمال
- إشفاق من خشية الرب (1 موضعًا): الحذر ينبع من خشية الرب.
- إشفاق من عذاب الرب (1 موضعًا): الحذر يتوجه إلى عذاب الرب.
ما يميّزها عن أخواتها
أضيق من مشفقين غير المشددة لأنها لا تشمل إشفاق المجرمين من الكتاب ولا إشفاق أهل الجنة السابق.
تحليل أعمق
الموضعان متقاربان في التركيب: من خشية ربهم، ومن عذاب ربهم. لذلك تضيق العائلة هنا إلى الخوف الرباني المباشر دون كتاب أعمال أو ساعة مصرح بها.