مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مشفقين في القرءان
المواضع (6)
سورة الكَهف ٤٩
﴿ وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٢٨
﴿ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٩
﴿ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الشُّوري ١٨
﴿ يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ ﴾
سورة الشُّوري ٢٢
﴿ تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ ﴾
سورة الطُّور ٢٦
﴿ قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مشفقين»
مدلول قولة «مشفقين» في القرءان: خوف حذر مع إدراك عاقبة ثقيلة في الكتاب أو الساعة أو الكسب أو العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُشۡفِقِينَ» وجذرها «شفق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإشفاق هنا خوف يقظ من أمر حاضر أو آت؛ موضوعه يتغير بين الكتاب والخشية والساعة والكسب وحال الأهل.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة للمجرمين والملائكة والمؤمنين والظالمين وأهل الجنة في تذكر حالهم السابق.
أثرها في السياق
تجعل الموقف غير محايد: من أدرك خطورة ما أمامه أو ما كسبه صار مشفقًا لا مستخفًا.
عائلات الاستعمال
- إشفاق من الكتاب والكسب (2 موضعًا): الخوف يقع مما في الكتاب أو مما كسب الظالمون.
- إشفاق من الخشية والساعة (3 موضعًا): الحذر يصاحب معرفة الحق أو خشية الرب والساعة.
- إشفاق سابق في الأهل (1 موضعًا): أهل الجنة يذكرون أنهم كانوا قبل في أهلهم مشفقين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مُّشفقون المشددة التي تحصر المتعلق في خشية الرب أو عذابه، وعن أشفقن في الأمانة.
تحليل أعمق
الإشفاق في سورة الكَهف ٤٩ وسورة الشُّوري ٢٢ يتصل بما في الكتاب أو ما كسبوا، وفي 21 و42 يتصل بالخشية والساعة، وفي 52 يأتي خبرًا عن حال سابق داخل الأهل. الجامع هو حذر القلب من أمر معظم لا مجرد خوف مفاجئ.