مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشده في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنعَام ١٥٢
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٢٢
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٣٤
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة القَصَص ١٤
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشده»
مدلول قولة «أشده» في القرءان: أشده: تمام نضج الإنسان وقواه التي يبلغ بها حد الرشد والتمكن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشُدَّهُۥۚ» وجذرها «شدد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أشده يخص بلوغ الإنسان أو اليتيم تمام قواه ونضجه؛ فالشدة هنا ليست عنفًا بل اكتمال بنية وقدرة تؤهل للحكم أو التصرف أو المسؤولية.
استعمالها في الآيات
يرد مع بلوغ اليتيم أو يوسف أو موسى أو الإنسان، ويقترن بالحكم والعلم أو حفظ المال.
أثرها في السياق
يجعل التصرف أو العطاء أو المسؤولية مؤجلًا حتى يكتمل صاحبها.
عائلات الاستعمال
- بلوغ اليتيم رشده (2 موضعًا): موضعا الأنعام والإسراء يجعلان حفظ مال اليتيم ممتدًا حتى يبلغ أشده.
- بلوغ الحكم والعلم (2 موضعًا): موضعا يوسف والقصص يربطان بلوغ الأشد بإيتاء الحكم والعلم.
- نضج الإنسان وشكره (1 موضعًا): موضع الأحقاف يجعل بلوغ الأشد مع الأربعين مقام شكر وصلاح.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أشد المفاضلة لأنه نضج ذاتي لا مقارنة، ويفارق أشدكم لأنه مفرد لشخص أو يتيم.
تحليل أعمق
في الأنعام والإسراء يحفظ مال اليتيم حتى يبلغ أشده، وفي يوسف والقصص يعقب البلوغ حكم وعلم، وفي الأحقاف يتصل بالأربعين والشكر والعمل الصالح.
قَولات أخرى من جذر شدد
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.