قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شدد في القُرءان الكَريم — 102 موضعًا

102 موضعًا41 صيغةالحَقل: القوة والشدة

جواب مباشر

دلالة جذر شدد في القرءان

دلالة جذر «شدد» في القرءان: شدد يدل على زيادةٍ في درجة صفةٍ أو أثرٍ، وعلى إحكامٍ يقوّي البنية أو الربط. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 102 موضعًا، في 41 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القوة والشدة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شدد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠41

عَرض كُلّ الصِيَغ (41)

التَعريف المُحكَم لجَذر شدد في القُرءان الكَريم

شدد يدل على زيادةٍ في درجة صفةٍ أو أثرٍ، وعلى إحكامٍ يقوّي البنية أو الربط. فـ«أشد» يقرر رجحانًا نسبيًا حين يقارن بين شيئين، ولا يثبت الغاية بنفسه. و«شديد» يصف قوة الأثر في متعلقه، وأفعال الشد تجعل العضد أو الملك أو الوثاق أوثق. وقد يفيد السياق بلوغًا، لكنه قيدٌ من المقام لا حكمٌ عام للصيغة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

شدد ليس مجرد قوة؛ فهو إما زيادة في مقدار صفة أو أثر، وإما إحكام في البنية والربط. لذلك يظهر في عذاب شديد، وحب أشد، وبلوغ الأشد، وشد الأسر أو الملك. والمفاضلة تثبت رجحانًا بين طرفين، أما بلوغ الغاية فيحتاج إلى دليل من السياق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شدد

يجمع الجذر مسلكين متصلين: زيادة مقدار الصفة أو الأثر، وإحكام البنية أو الربط. فـ«أشد» يثبت رجحانًا على مقياس يعيّنه السياق، وقد يكون رجحانًا نسبيًا لا غايةً قصوى؛ كزيادة التثبيت والوطء. و«شديد» يصف قوة الأثر في متعلقه، وقد تبلغ العبارة غايةً بحسب المقام من غير أن تجعلها الصيغة حكمًا لازمًا. وأفعال الشد تجعل العضد أو الملك أو الوثاق أقوى وأوثق.

فالمعنى الجامع هو توجيه الصفة إلى درجة أرجح، أو توجيه الشيء إلى إحكام أمكن. وتعيين الدرجة، أهي مقارنة أم بلوغ، لا يؤخذ من الجذر مفردًا، بل من طرفي المقارنة وسياق الأثر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شدد

تجمع سورة البَقَرَة ١٦٥ استعمالين للجذر في آية واحدة: المفاضلة في المحبة ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ﴾، ووصف العذاب ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ﴾. وتذكر الآية كذلك ﴿أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾. فاختلاف المتعلقات ظاهر: القوة منسوبة إلى الله، والشدة للمحبة والعذاب. ولا يثبت اجتماع اللفظين تطابقهما ولا يجعل الشدة غاية القوة؛ بل يدل على أن الشدة تعمل هنا مقياسًا لدرجة متعلقها، بينما القوة مذكورة في متعلق آخر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَشَدُّ﴾18مفاضلة في القوة أو الأثر
﴿شَدِيدُ﴾15وصف رسوخ الشدة
﴿أَشَدَّ﴾9مفاضلة منصوبة
﴿شَدِيدٗا﴾6وصف الشدة في موضع النصب
﴿شَدِيدٖ﴾5وصف الشدة في موضع الجر
﴿شَدِيدٞ﴾4وصف الشدة في حال التنكير
﴿أَشُدَّهُۥ﴾2بلوغ تمام القوة
﴿أَشُدَّهُۥۚ﴾2بلوغ تمام القوة
﴿شَدِيدٌ﴾2وصف الشدة
﴿شَدِيدٍ﴾2وصف الشدة
﴿شَدِيدُۢ﴾2وصف الشدة
﴿شَدِيدٗاۖ﴾2وصف الشدة في موضع النصب
﴿شَدِيدٞۖ﴾2وصف الشدة
﴿شِدَادٞ﴾2جمع يدلّ على القوة والصلابة
﴿لَشَدِيدٌ﴾2توكيد وصف الشدة
﴿وَأَشَدَّ﴾2عطف في باب المفاضلة
بقية الصيغ المفردة: ﴿أَشَدِّ﴾، ﴿أَشُدَّكُمۡ﴾، ﴿أَشُدَّكُمۡۖ﴾، ﴿أَشُدَّهُمَا﴾، ﴿أَشُدَّهُۥٓ﴾، ﴿أَشِدَّآءُ﴾، ﴿سَنَشُدُّ﴾، ﴿شَدِيدًا﴾، ﴿شَدِيدًاۖ﴾، ﴿شَدِيدِ﴾، ﴿شَدِيدٗاۚ﴾، ﴿شَدِيدٞۗ﴾، ﴿شَدِيدٞۚ﴾، ﴿شِدَادٗا﴾، ﴿فَشُدُّواْ﴾، ﴿لَشَدِيدُ﴾، ﴿لَشَدِيدٞ﴾، ﴿وَأَشَدُّ﴾، ﴿وَشَدَدۡنَا﴾، ﴿وَشَدَدۡنَآ﴾، ﴿وَٱشۡدُدۡ﴾، ﴿ٱشۡتَدَّتۡ﴾، ﴿ٱشۡدُدۡ﴾، ﴿ٱلشَّدِيدَ﴾، ﴿ٱلشَّدِيدِ﴾25وجوه مفردة تجمع المفاضلة والبلوغ والتقوية ووصف القوة

يتسع الجذر بين وصف الشدة الثابتة، والمفاضلة في مقدارها، وبلوغ تمام القوة، ثم فعل الإحكام والتقوية. وتظهر صيغ الجمع في تصوير الصلابة والقوة، بينما توزّع الحركات والوصل والوقف وجوه الصيغة الواحدة بحسب موقعها في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شدد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شدد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
وَشَدَدۡنَا ×1 وَشَدَدۡنَآ ×1
ب فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~2 موضعين
وَٱشۡدُدۡ ×1 ٱشۡدُدۡ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
فَشُدُّواْ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~7 مواضع
أَشُدَّهُۥۚ ×2 أَشُدَّهُۥ ×2 أَشُدَّهُۥٓ ×1 أَشُدَّكُمۡۖ ×1 أَشُدَّكُمۡ ×1
ه فِعل ماضٍ — الوَزن 8 (افتَعَلَ)
~1 موضع
ٱشۡتَدَّتۡ ×1
و أَفعَل / إفعال (الهَمزة المُتَعَدّية)
~1 موضع
أَشِدَّآءُ ×1
ز اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلشَّدِيدَ ×1 ٱلشَّدِيدِ ×1
ح اسم نَكِرة
~78 مَوضِع
أَشَدُّ ×18 شَدِيدُ ×15 أَشَدَّ ×9 شَدِيدٗا ×6 شَدِيدٖ ×5 شَدِيدٞ ×4 شَدِيدُۢ ×2 شَدِيدٗاۖ ×2 شَدِيدٌ ×2 شِدَادٞ ×2 شَدِيدٍ ×2 شَدِيدٞۖ ×2 أَشَدِّ ×1 شَدِيدٞۗ ×1 شَدِيدٗاۚ ×1
+ 6 صيغ أُخرى
ط اسم مَع بادِئة جَرّ
~7 مواضع
وَأَشَدَّ ×2 لَشَدِيدٌ ×2 وَأَشَدُّ ×1 لَشَدِيدُ ×1 لَشَدِيدٞ ×1
ي اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
أَشُدَّهُمَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شدد

يرد الجذر في اثنين ومئة موضع داخل تسع وتسعين آية، وتنتظم هذه المواضع في أربعة مسالك دلالية متمايزة:

المسلك الوصفي ـ وهو الأغلب ـ تثبت فيه صيغة شديد أو شديدا الشدةَ في الموصوف من غير مفاضلة: شديد العقاب وعذاب شديد وبأس شديد وبطش شديد، كما في البقرة وآل عمران وغافر والحديد والبروج.

مسلك المفاضلة، وفيه تأتي أشد مع تمييز يبين وجه الزيادة: أشد قسوة في البقرة، وأشد الناس عداوة في المائدة، وأشد حرا في التوبة، وأشد منهم قوة في القرون الخالية، وأشد عذابا في طه.

مسلك بلوغ الأشد، وهو خاص بالنضج البشري وكمال القوى: بلوغ اليتيم أشده في الأنعام والإسراء، وبلوغ الإنسان أشده في يوسف والقصص والأحقاف، وبلوغ الناس أشدهم في الحج وغافر.

مسلك أفعال الإحكام، وفيه يدل الجذر فعلا على ربط الشيء وتقويته: شد الملك في صٓ، وشد العضد في القصص، وشد الأسر في الإنسان، وشد الوثاق في محمد، والدعاء بشد القلوب والأزر في يونس وطه.

  • الصِيَغ: 41 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَشَدُّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَشَدُّ (18) شَدِيدُ (15) أَشَدَّ (9) شَدِيدٗا (6) شَدِيدٖ (5) شَدِيدٞ (4) وَأَشَدَّ (2) شَدِيدُۢ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في جميع الصيغ هو رفع الشيء إلى حد أقوى أو أحكم من أصله: صفة تحتد، أو قوة تكمل، أو رباط يشتد، أو نضج يبلغ تمامه.

مُقارَنَة جَذر شدد بِجذور شَبيهَة

قوي يدل على القدرة والطاقة القائمة، أما شدد فيرصد درجة الصفة أو الأثر، أو فعل الإحكام الذي يقوي الشيء. لذلك قد تقع الشدة في مقارنة نسبية، ولا يلزم منها الحد الأشد. عزز يدل على منعة تمنع الذل والانكسار، أما شدد فيدل على زيادة الدرجة أو إحكام الربط. غلظ يصف خشونة أو صرامة، أما شدد فأوسع لأنه يشمل الحدة والإحكام والنضج. قسو يختص بانغلاق القلب أو صلابته، أما شدد فيصف مقدار الصفة في أبواب متعددة.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في سورة البَقَرَة ١٦٥ إن الذين آمنوا أكثر حبا لفات معنى الحدة والمغالبة في أشد حبا. ولو قيل عذاب قوي بدل عذاب شديد لانتقل المعنى إلى القدرة لا إلى الإيلام البالغ. ولو قيل بلغ قوته بدل بلغ أشده لنقص معنى اكتمال قوى الإنسان عند غاية مخصوصة.

الفُروق الدَقيقَة

أشد في القرءان غالبًا يفتح باب المقارنة: أشد قسوة، وأشد عداوة، وأشد ذكرًا، وأشد خلقًا. فهو يثبت زيادةً بالنسبة إلى ما يقاس به، ولا يثبت الغاية من صورته وحدها. وشديد يثبت قوة الأثر في الموصوف: شديد العقاب، وعذاب شديد، وبأس شديد.

أما أفعال الشد فتدل على فرع آخر هو جعل الشيء أوثق أو أقوى: شددنا ملكه، وسنشد عضدك، فشدوا الوثاق. وبهذا لا يختلط الجذر بقوي؛ فالقوة قدرة، والشدة درجة في صفة أو أثر، أو إحكام يقع على بنية أو رباط.

وأما تقابل شدد مع ضعف فهو تقابل مفهومي لا لفظي: لا تجتمع الكلمتان في آية واحدة على وجه التضاد الصريح، لكن مسلك الإحكام في شدد، وهو ربط الشيء حتى لا ينحل، يقابل في المعنى الانحلال والوهن. فالضد هنا مستفاد من حقل المعنى لا من نص مقترن.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القوة والشدة · الربط والعقد.

يرد الجذر في مواضعه الاثنين بعد المئة على الإحكام في الشيء، سواءٌ أُريد إحكامُ الوصف أم إحكامُ الربط. فهو في حقل القوة والشدة لا يصف القوّة العامّة، بل درجةَ الإحكام والحدّة داخلها. ولذلك يجاور «قوي» و«غلظ» و«قسو» و«عزز»، ويفترق عنها بكونه معيارَ درجةٍ لا مجرّدَ صفة. ويظهر ذلك في صيغة التفضيل التي تقيس القوّة بغيرها: ﴿كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا﴾ (سورة التوبَة ٦٩)، و﴿هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ﴾ (سورة مُحمد ١٣)، و﴿هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا﴾ (قٓ 36). ويُقاس به ما ليس بقوّةٍ أيضًا: ﴿فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٧٤)، و﴿أَشَدُّ كُفۡرٗا وَنِفَاقٗا﴾ (سورة التوبَة ٩٧). وأمّا حقل الربط والعقد فمدخله الفعل المتعدّي إلى ما يُوثَق: ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾ (سورة طه ٣١)، و﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ (سورة القَصَص ٣٥)، و﴿فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ﴾ (سورة مُحمد ٤). ومن هذا الباب بلوغُ الأشدّ، فهو استحكامُ البِنية بعد ضعف: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ (سورة يُوسُف ٢٢). فالجامع بين الحقلين إحكامٌ يمنع الانفكاك: إن وقع على المعاني كان درجةً في الوصف، وإن وقع على الأعيان كان ربطًا وتوثيقًا.

مَنهَج تَحليل جَذر شدد

حُصرت المواضع بحسب الصيغ، ثم فُصلت أربعة مسالك: الشدة الوصفية، والمفاضلة، وبلوغ الأشد، وأفعال الإحكام. واختبر الحد على العذاب والعقاب، وعلى شد الأسر والوثاق، وعلى المقارنات النسبية. ففي سورة النِّسَاء ٦٦ يظهر «أشد تثبيتًا» رجحانًا لأثر القول والفعل، وفي سورة المُزمل ٦ يظهر «أشد وطئًا» رجحانًا لقيام الليل. لذلك استقام الجامع بزيادة الدرجة أو الإحكام، ولم تُجعل الغاية لازمة لكل موضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ضعف)

شدد يقابل الضعف من جهة بلوغ الصفة أو البنية درجة محكمة لا وهن فيها، لكن القرءان لا يضع شدد وضعف غالبًا في زوج واحد مباشر. أقوى بيان للعلاقة يظهر في استعمال الشد لتقوية العضد والأزر، وفي مقابل ذلك يرد الضعف وصفًا لنقص القدرة أو خفة التكليف. لذلك فالعلاقة الرئيسة ضد مفهومي مثبت بنظام الاستعمال، لا بآية تجمع الجذرين. ويجاور قوي مادة شدد في مواضع كثيرة، لكنه ليس ضدًا لها؛ بل يقرب منها أو يفسر جانب القدرة التي تشتد وتحتد.

ضعفضِدّ صَريحتَقابُل مَفهوميّ
سورة القَصَص ٣٥
﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ يبين الشد بوصفه تقوية للعضد وإزالة موضع الوهن.
سورة النِّسَاء ٢٨
﴿وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا﴾ يثبت طرف الوهن الذي تقابله جهة الشد والتقوية.
  • الشدة أخص من مطلق القوة؛ فهي بلوغ القوة حد الإحكام أو الاحتداد.
  • عدم اجتماع شدد وضعف في آية مقابلة يمنع جعل العلاقة آية واحدة.
أَضداد ثانَويَّة 1
قويمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 15 موضِع
سورة فُصِّلَت ١٥
﴿مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ﴾ يجمع الشدة والقوة في جهة واحدة لا في تضاد.
  • قوي مكمّل لا مقابل؛ الشدة تصف درجة القوة وحدتها.
  • كثرة اجتماع الجذرين تؤكد القرب الدلالي لا الضدية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شدد ⟷ ضعف ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شدد

شدد يدل على زيادة درجة صفة أو أثر، أو على إحكام يقوّي البنية والربط. وتنـتظم مواضعه في اثنين ومئة موضع داخل تسع وتسعين آية، عبر ثماني عشرة مجموعة صرفية وإحدى وأربعين صورة رسمية مضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شدد

  • سورة البَقَرَة ١٦٥: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ﴾
  • سورة آل عِمران ٤: ﴿مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾
  • سورة المَائدة ٨٢: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ﴾
  • سورة التوبَة ٨١: ﴿فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ﴾
  • سورة يُوسُف ٢٢: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
  • سورة طه ٣١: ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾
  • سورة القَصَص ٣٥: ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾
  • صٓ 20: ﴿وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ﴾
  • سورة غَافِر ٣: ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
  • سورة مُحمد ٤: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾
  • سورة الأحقَاف ١٥: ﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾
  • سورة الفَتح ٢٩: ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾
  • سورة الإنسَان ٢٨: ﴿نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا﴾
  • سورة البُرُوج ١٢: ﴿إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شدد

اقتران بنيوي ثابت في فواصل الوعيد: تأتي صيغة «شديد العقاب» مضافة إلى لفظ الجلالة في خاتمة آيات الترهيب على نسق تقريري واحد. ففي المائدة موضعان، وفي الأنفال أربعة مواضع، وفي الحشر موضعان. وتكون الجملة ختمة جامعة بعد ذكر المخالفة، يثبت بها الجزاء بلا مفاضلة، كما في المائدة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾.

في الحديث عن الأمم السابقة تتكرر «أشد» مع تمييز القوة في التوبة والروم وفاطر وغافر وفصلت. لكن هذا ليس حصرًا للمقام؛ فالزخرف وقٓ يذكران بطشًا عند المقارنة. فالقوة نمط متكرر في بعض هذه المواضع، لا قيدًا لازمًا لكل اعتبار بمن مضى.

اختصاص أفعال الشد بالجناب الإلهي: المسلك الفعلي للجذر، شددنا وسنشد واشدد وفشدوا، لا يأتي إلا بفاعل إلهي مباشر كما في صٓ والقصص والإنسان، أو بدعاء موجه إلى الله كما في طه ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾ ويونس ﴿وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾، أو بأمر يصدر بإذنه كما في محمد. فالإحكام والتوثيق في القرءان منسوب إلى قدرته أو واقع بأمره.

انفراد التضعيف الذاتي مرة واحدة: من جميع المواضع لم يرد الجذر فعلا لازمًا يصف اشتداد الشيء بنفسه إلا في موضع واحد، ﴿كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ﴾ في إبراهيم. فالاشتداد فيه وصف للريح في يوم عاصف، وما عداه إما وصف ثابت بصيغة شديد أو مفاضلة بصيغة أشد أو فعل إحكام متعد بفاعل.

انقسام الجذر بين طرفي الجزاء: وصف العذاب والعقاب بالشدة هو الغالب على الجذر، لكنه يرد أيضًا في طرف الرحمة والخير: ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾ في العاديات، و﴿أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ﴾ في البقرة. فالشدة معيار درجة محايد يصلح للحب كما يصلح للعذاب.

لا يوصف الجناب الإلهي بالشدة مطلقة في القرءان؛ إنما تأتي مقيدة بمتعلق، كـ«شديد العقاب» و«شديد المحال»، و«بطش ربك لشديد». بينما تأتي القوة والعزة والمغفرة والود أوصافًا مطلقة للذات. وهذا شاهد بنيوي على أن الشدة درجة لشيء أو أثر، لا ذات قائمة تطلق حيث تطلق القوة.

تجتمع الشدة والمغفرة في مدايات محددة، مثل المائدة والرعد وغافر وفاطر والبروج، فتمنع قراءة الشدة ترهيبًا خالصًا في تلك المواضع. لكنها ليست اقترانًا مطردًا؛ فمواضع مثل سورة آل عِمران ٥٦ وسورة يُونس ٧٠ وسورة الطَّلَاق ١٠ لا تقرن الشدة بالمغفرة في مداياتها.

بلوغ الأشد في القرءان ليس وصف سن مجردًا، بل حد يترتب عليه أثر في الأهلية: به يرفع الحجر عن مال اليتيم بنص واحد مكرر في الأنعام والإسراء، وبه يستخرج الغلامان اليتيمان كنزهما رحمة من ربهما، وعنده يؤتى الحكم والعلم. فهو نقطة انتقال من الوصاية إلى التصرف، لا مجرد ذروة في القوة البدنية.

نسق بنيوي ثابت للمفاضلة: كاف التشبيه، ثم «أو أشد»، ثم تمييز من جنس المشبه به. يرد ثلاث مرات: تشبيه القلوب بالحجارة ثم تجاوزها، وذكر الله كذكر الآباء ثم تجاوزه، وخشية الناس كخشية الله ثم تجاوزها. فالتركيب يضع المقياس أولًا ثم يفتح باب تجاوزه بالجذر، مرة في الذم، ومرة في الأمر، ومرة في وصف حال مذمومة.

الشدة في القرءان ليست وقفًا على الجناب الإلهي وإن غلب عليه: تطلب سندًا بشريًا، وتوصف بها جنود مسلطة، ويدعيها طاغية تهديدًا، ويتوعد بها نبي تأديبًا، ويفتخر بها قوم. فالجذر معيار درجة محايد يتلون بالموصوف. والذي اختص بالجناب الإلهي إنما هو مسلك الأفعال لا الوصف.

نسق حرفي متكرر في وعيد القرى: اسم فاعل للإهلاك، ثم «أو»، ثم اسم فاعل للتعذيب موصوف مفعوله بالشدة. فالشدّة في النسقين قسيم الإهلاك لا مرادفه: إما استئصال، وإما إبقاء مع عذاب قوي الأثر.

في المائدة يقابل «أشد» بـ«أقرب» لا بضد من بابه: اسما تفضيل متوازيان بتمييزين متقابلين وبلاحقة واحدة. فمقابل شدة العداوة في الميزان القرءاني قرب المودة، بعد يقابله قرب، لا شدة يقابلها ضعف.

الشدة معيار درجة يقع على المؤمن ابتلاء كما يقع على غيره جزاء، وتقع في صدور الأعداء رهبة: زلزال شديد يبتلى به المؤمنون، ورهبة في صدور المنافقين أشد من رهبة الله. فالطرفان اللذان تقف عندهما لطيفة «انقسام الجزاء»، عذاب ورحمة، لا يستوعبان مواقع المعيار كلها.

في طه ترفع دعوى الشدة على لسان الطاغية ثم ترد بعينها في ختام السورة: يجعل الشدة والبقاء معيار الغلبة، وتختم السورة بالمعيار نفسه لفظًا. فالرد لم يبدل المقياس بل أثبت أن المدعي خسر بمقياسه هو.

في صٓ يجتمع طرفا الجذر في مقام واحد هو الخلافة والحكم: إحكام الملك عطاء لداوود، وشدة العذاب وعيد لمن ضل عن سبيل الله ونسي يوم الحساب. فالإحكام والوعيد وجهان لضبط الأمانة نفسها.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شدد في القرءان

  • اقتران بنيوي ثابت في فواصل الوعيد: تأتي صيغة «شديد العقاب» مضافة إلى لفظ الجلالة في خاتمة آيات الترهيب على نسق تقريري واحد، كما في المائدة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ موضعين، والأنفال ثلاثة مواضع، والحشر موضعين، فتكون الجملة ختمة جامعة بعد ذكر المخالفة، يثبت بها الجزاء بلا مفاضلة.

  • تلازم «أشد قوة» في سياق القرون الخالية: حيثما جاءت أشد في الحديث عن الأمم السابقة قرنها القرءان بتمييز القوة تحديدا، فترد في التوبة والروم وفاطر وغافر موضعين وفصلت وقٓ بصيغة متكررة «كانوا أشد منهم قوة» أو نظيرها، فهو نمط بنيوي خاص بالاعتبار بمن مضى، لا يكاد يخرج عنه.

  • اختصاص أفعال الشد بالجناب الإلهي: المسلك الفعلي للجذر (شددنا، سنشد، اشدد، فشدوا) لا يأتي إلا بفاعل إلهي مباشر كما في صٓ والقصص والإنسان، أو بدعاء موجه إلى الله كما في طه ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾ ويونس ﴿وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾، أو بأمر يصدر بإذنه كما في محمد، فالإحكام والتوثيق في القرءان منسوب إلى قدرته أو واقع بأمره.

  • انفراد التضعيف الذاتي مرة واحدة: من جميع المواضع لم يرد الجذر فعلا لازما يصف اشتداد الشيء بنفسه إلا في موضع واحد، ﴿كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ﴾ في إبراهيم، حيث الاشتداد فيه وصف للريح في يوم عاصف، فما عداه إما وصف ثابت بصيغة شديد أو مفاضلة بصيغة أشد أو فعل إحكام متعد بفاعل.

  • انقسام الجذر بين طرفي الجزاء: وصف العذاب والعقاب بالشدة هو الغالب على الجذر، لكنه يرد أيضا في طرف الرحمة والخير: ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ﴾ في العاديات، و﴿أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِ﴾ في البقرة، فالشدة معيار درجة محايد يصلح للحب كما يصلح للعذاب.

أَسماء الله مِن جَذر شدد

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر شدد

  • البَقَرَة — الآية 200–201
    ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾ ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • النِّسَاء — الآية 77
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
  • يُونس — الآية 88
    ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾
  • طه — الآية 25–35
    ﴿قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي﴾ ﴿وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي﴾ ﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ ﴿وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي﴾ ﴿هَٰرُونَ أَخِي﴾ ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾ ﴿وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي﴾ ﴿كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا﴾ ﴿وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا﴾ ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا﴾
  • الأحقَاف — الآية 15
    ﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر شدد

  • أربعةُ مواضع يجتمع فيها لفظُ القوّة ولفظُ الشدّة في جملةٍ واحدة بلا تكرار معنى
    أربعةُ مواضع يجتمع فيها لفظُ القوّة ولفظُ الشدّة في جملةٍ واحدة بلا تكرار معنى، فتنفصل الزاويتان انفصالًا لا يحتمل التأويل: وصفان متتاليان لموصوفٍ واحد في الأنفال وغافر — قوّةٌ مطلقةٌ صفةَ ذات، وشدّة…
  • فعلُ الشدّ ينقسم بحرف تعديته إلى عونٍ وعقوبة: بالباء إحكامٌ نافع يطلب به الداعي تقويةَ ظهر
    فعلُ الشدّ ينقسم بحرف تعديته إلى عونٍ وعقوبة: بالباء إحكامٌ نافع يطلب به الداعي تقويةَ ظهره، وبـ«على» إحكامٌ مانعٌ يُدعى به على الخصم بإغلاق قلبه — مقرونًا بالطمس ومعلَّلًا بمنع الإيمان. فالجامع بلوغ…
  • الوصف بالشدّة أوسع من دائرة الوعيد التي يغلب عليها الجذر: يوصف به معلّمُ الوحي في شدّة قوا
    الوصف بالشدّة أوسع من دائرة الوعيد التي يغلب عليها الجذر: يوصف به معلّمُ الوحي في شدّة قواه، والحسابُ في استقصائه، والملائكةُ الموكَّلون، وحرسُ السماء في منعه، وبناءُ السماوات السبع في إحكامه، والرُّ…
  • مرآةٌ بنيويّة بين الفتح والحشر يجمعها لفظ «بينهم»: المؤمنون شدّتهم على عدوّهم ورحمتهم بينه
    مرآةٌ بنيويّة بين الفتح والحشر يجمعها لفظ «بينهم»: المؤمنون شدّتهم على عدوّهم ورحمتهم بينهم، وأهلُ النفاق بأسهم بينهم شديدٌ وقلوبهم شتّى. فالشدّة نفسها تنقلب بحسب وجهتها: إن وُجّهت خارجًا صحبتها الر…
  • صيغة «أشدّ خلقًا» لا ترد في القرءان إلّا موضعين
    صيغة «أشدّ خلقًا» لا ترد في القرءان إلّا موضعين، وكلاهما استفهامٌ تقريعيّ يقابل بين خلق الإنسان وخلقٍ أعظم منه في سياق إنكار البعث. فالشدّة في هذا الوجه إحكامُ البنية لا إيلامٌ ولا حدّة، وهي المفاضلة…

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر شدد

  • 102 موضعًا
    الجَذر «شدد» له نَمَطا جَمع تَكسير: شِداد وَزن فِعال (3) — شِدَّة كونيّة، وأَشِدَّاء وَزن أَفِعِّلاء (1) — شِدَّة البَأس مَع رَحمة الصَحبة في الفتح:29.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر شدد

  • ﴿لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في فَاطِر
  • ﴿أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شدد من المُصحَف

102 موضعًا في 48 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس