مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لسلطهم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٩٠
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لسلطهم»
مدلول قولة «لسلطهم» في القرءان: لأمكنهم الله منكم تمكينًا يطلق أيديهم عليكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَسَلَّطَهُمۡ» وجذرها «سلط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لَسَلَّطَهُمۡ يبرز من سلط تمكين الخصم من القتال؛ اللام والشرط يبينان أن عدم التسليط رحمة وحدّ.
استعمالها في الآيات
يرد في قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوا حصرت صدورهم.
أثرها في السياق
يبين أن كفهم ليس عجزًا ذاتيًا، وأن السلام منهم يرفع السبيل عليهم.
عائلات الاستعمال
- تمكين قتالي مشروط (1 موضعًا): لو شاء الله لسلطهم على المؤمنين فلقاتلوهم، ثم جعل الاعتزال والسلم مانعًا للسبيل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق سُلۡطَٰن الحجة لأنه فعل تمكين قتالي لا اسم برهان.
تحليل أعمق
لو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم؛ فالتسليط هنا قدرة عملية لا حجة قولية.