مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بسلطن في القرءان
المواضع (8)
سورة إبراهِيم ١٠
﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة إبراهِيم ١١
﴿ قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأۡتِيَكُم بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الكَهف ١٥
﴿ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة النَّمل ٢١
﴿ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة الدُّخان ١٩
﴿ وَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة الذَّاريَات ٣٨
﴿ وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة الطُّور ٣٨
﴿ أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٣
﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بسلطن»
مدلول قولة «بسلطن» في القرءان: بحجة نافذة أو إذن قاهر يثبت الدعوى أو يفتح العبور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِسُلۡطَٰنٖ» وجذرها «سلط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بِسُلۡطَٰن يجعل من سلط أداة الإثبات أو النفاذ التي يطلبها الخصم أو يأتي بها الرسول؛ الباء تعرض الحجة محمولة في المقام.
استعمالها في الآيات
يرد في طلب السلطان، وإتيان الرسول به، وشرط النفاذ من أقطار السماوات والأرض.
أثرها في السياق
يجعل البرهان شرطًا للفصل بين ادعاء فارغ ورسالة مأذونة أو عبور ممكن.
عائلات الاستعمال
- طلب إثبات من الخصم (3 موضعًا): الأقوام أو المدعون يطالبون بسلطان أو يطالبون آلهتهم به أو مستمعهم أن يأتي به.
- سلطان مأذون مع الرسالة (3 موضعًا): الرسل أو موسى يأتون بسلطان مبين لا من عند أنفسهم.
- سلطان لخبر أو نفاذ (2 موضعًا): الهدهد يطالب بسلطان مبين، والجن والإنس لا ينفذون إلا بسلطان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وَسُلۡطَٰن لأنه بالباء يبرز الوسيلة التي يؤتى بها أو يشترط بها الفعل.
تحليل أعمق
الآيات تجمع طلب القوم سلطانًا، وعجز الآلهة عن سلطان، وإتيان موسى به، ثم سلطان النفاذ؛ وكلها حول أداة تمكّن لا لفظ مجرد.