قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسرعون في القرءان

6 مواضعالجذر: سرع

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١٧٦

﴿ وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾

سورة المَائدة ٤١

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة المَائدة ٥٢

﴿ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة المَائدة ٦٢

﴿ وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٩٠

﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ٦١

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسرعون»

مدلول قولة «يسرعون» في القرءان: اندفاع متكرر نحو جهة يحددها السياق: كفر أو إثم أو خيرات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُسَٰرِعُونَ» وجذرها «سرع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يسارعون صيغة كثيفة تشمل اندفاعًا إلى الكفر والإثم وموالاة مرض القلوب، وتشمل أيضًا الخيرات؛ المتعلق هو الحكم.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع في الكفر، فيهم، في الإثم والعدوان، وفي الخيرات.

أثرها في السياق

تكشف سرعة الانحياز: مذمومة حين تتجه إلى الكفر والعدوان، ومحمودة حين تتجه إلى الخيرات مع الخشوع.

عائلات الاستعمال

  • اندفاع في الكفر (2 موضعًا): اندفاع إلى الكفر لا يضر الله شيئًا.
  • اندفاع مرضي في الولاء أو الإثم (2 موضعًا): اندفاع فيهم أو في الإثم والعدوان وأكل السحت.
  • مبادرة في الخيرات (2 موضعًا): مبادرة الأنبياء والمؤمنين إلى الخير مع الخشوع أو السبق.

ما يميّزها عن أخواتها

أوسع من ويسارعون المفردة في آل عمران لأنها تجمع جهات متضادة، لذلك لا يصح جعلها فضيلة مطلقة.

تحليل أعمق

في آل عمران والمائدة يطمئن الخطاب من ضرر المسرعين في الكفر أو يكشف مرضهم، وفي الأنبياء والمؤمنون تصير المبادرة علامة خشوع وسبق إلى الخير.

قَولات أخرى من جذر سرع

المقارنات الدلالية لهذا الجذر