مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نسارع في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٥٦
﴿ نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نسارع»
مدلول قولة «نسارع» في القرءان: إمداد يحسبه أصحابه خيرًا عاجلًا، وليس دليل رضى كما يتوهمون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُسَارِعُ» وجذرها «سرع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نسارع لهم في الخيرات تأتي في سؤال عن حسبانهم أن الإمداد بالمال والبنين تعجيل خير لهم، ثم يرد: بل لا يشعرون.
استعمالها في الآيات
تستعمل فعلًا مسندًا إلى الله بصيغة الجمع، مع لهم في الخيرات، داخل استفهام إنكاري.
أثرها في السياق
ينقض قراءة المال والبنين كعلامة خير مؤكدة، ويجعل الغفلة في أنهم لا يشعرون.
عائلات الاستعمال
- إمداد يظنونه خيرًا (1 موضعًا): ما يحسبه الغافلون تعجيل خير وهو موضع ابتلاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يسارعون في الخيرات المحمودة؛ هنا الفاعل إلهي والمتلقي غافل يظن الإمداد خيرًا له.
تحليل أعمق
السياق السابق أحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين؛ القَولة ليست مدحًا لهم بل تفكيك لوهمهم في معنى الإمداد.