مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأسباط في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٣٦
﴿ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٠
﴿ أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٨٤
﴿ قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النِّسَاء ١٦٣
﴿ ۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأسباط»
مدلول قولة «وٱلأسباط» في القرءان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: الأسباط مع إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، أو اثنتا عشرة أسباطًا أممًا؛ وتخص هذه الوحدة الأسباط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَسۡبَاطِ» وجذرها «سبط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر جماعة مذكورة في سلسلة الوحي أو التقسيم لأنه يرد في الأسباط دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تأتي في سياق الإيمان بما أنزل أو في تقسيم القوم، وعدد وقوع هذه الوحدة 4.
أثرها في السياق
تحفظ الاسم القرءاني بلا تحميل نسب تفصيلي من خارج الآيات
عائلات الاستعمال
- الأسباط (4 موضعًا): الأسباط: لا يتحدد إلا بقدر السياق: الأسباط مع إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، أو اثنتا عشرة أسباطًا أممًا؛ وتخص هذه الوحدة الأسباط.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص الأسباط، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل أسۡباطا.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: الأسباط. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: جماعة مذكورة في سلسلة الوحي أو التقسيم.