مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأزوجه في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٦
﴿ ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأزوجه»
مدلول قولة «وأزوجه» في القرءان: جمع أزواج مضاف في وأزۡوٰجهۥ: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ» وجذرها «زوج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأزۡوٰجهۥ يحفظ معنى الاقتران، ثم يغلقه الضمير على أصحاب مخصوصين داخل الآية.
استعمالها في الآيات
يظهر مع الأحكام الأسرية أو خطاب النبي أو أهل الجنة والحشر أو تعويض الفائت من الأزواج في صيغة وأزۡوٰجهۥ
أثرها في السياق
يجعل الجمع تابعًا لصاحبه، فيتحدد أثره بالميراث أو الخطاب أو الحذر أو الدخول مع القرابة في صيغة وأزۡوٰجهۥ
عائلات الاستعمال
- أزواج مضافة إلى أصحابها (1 موضعًا): وأزۡوٰجهۥ: جمع أزواج مضاف في وأزۡوٰجهۥ: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق؛ شاهدها: ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق وأزۡوٰجهۥ عن أزواج غير المضافة لأن الجمع هنا ليس مفتوحًا، وعن زَوْج المفرد لأن الحكم يتناول جماعة مضافة.
تحليل أعمق
الشواهد سورة الأحزَاب ٦ لا تعرض أزواجًا بلا صاحب؛ الضمير هو الذي يحدد مجال الصلة: زوجات، قرناء، أهل، أو أصحاب حكم في صيغة وأزۡوٰجهۥ.
قَولات أخرى من جذر زوج
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.