مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أزوجه في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أزوجه»
مدلول قولة «أزوجه» في القرءان: جمع أزواج مضاف في أزۡوٰجهۥ: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَزۡوَٰجَهُۥ» وجذرها «زوج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أزۡوٰجهۥ يحفظ معنى الاقتران، ثم يغلقه الضمير على أصحاب مخصوصين داخل الآية.
استعمالها في الآيات
يظهر مع الأحكام الأسرية أو خطاب النبي أو أهل الجنة والحشر أو تعويض الفائت من الأزواج في صيغة أزۡوٰجهۥ
أثرها في السياق
يجعل الجمع تابعًا لصاحبه، فيتحدد أثره بالميراث أو الخطاب أو الحذر أو الدخول مع القرابة في صيغة أزۡوٰجهۥ
عائلات الاستعمال
- أزواج مضافة إلى أصحابها (1 موضعًا): أزۡوٰجهۥ: جمع أزواج مضاف في أزۡوٰجهۥ: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق؛ شاهدها: رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق أزۡوٰجهۥ عن أزواج غير المضافة لأن الجمع هنا ليس مفتوحًا، وعن زَوْج المفرد لأن الحكم يتناول جماعة مضافة.
تحليل أعمق
الشواهد سورة الأحزَاب ٥٣ لا تعرض أزواجًا بلا صاحب؛ الضمير هو الذي يحدد مجال الصلة: زوجات، قرناء، أهل، أو أصحاب حكم في صيغة أزۡوٰجهۥ.
قَولات أخرى من جذر زوج
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.