مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ركعون في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٥٥
﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ركعون»
مدلول قولة «ركعون» في القرءان: المؤمنون الموصوفون بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وهم راكعون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَٰكِعُونَ» وجذرها «ركع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل هنا حال للجماعة المؤمنة في سياق الولاية؛ عنصر الجذر هيئة خضوع ملازمة مع إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
استعمالها في الآيات
يرد خبرًا حاليًا في تعريف الولي بعد الله ورسوله.
أثرها في السياق
يجعل الولاية مرتبطة بجماعة عبادة وطاعة ظاهرة.
عائلات الاستعمال
- حال المؤمنين في الولاية (1 موضعًا): الذين آمنوا يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الراكعون المعرف بأنه نكرة حالية في وصف الذين آمنوا، لا اسم طائفة مستقل.
تحليل أعمق
سورة المَائدة ٥٥ لا تعرض الركوع وحده، بل داخل جملة الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. الهيئة هنا علامة على حال العبودية في وصف المؤمنين.