مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رغبا في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٩٠
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رغبا»
مدلول قولة «رغبا» في القرءان: ينحصر معناها في انشداد القصد إلى جهة أو انصرافه عنها كما يكشفه السياق: فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَغَبٗا» وجذرها «رغب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى انشداد القصد إلى جهة أو انصرافه عنها، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗا في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
يأتي الاستعمال في شاهد واحد يربط القَولة بقرينة سياق فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗا.
أثرها في السياق
ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه انشداد القصد إلى جهة أو انصرافه عنها في سياق فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗا وَكَانُواْ لَنَا.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗا وَكَانُواْ لَنَا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا تحت معنى انشداد القصد إلى جهة أو انصرافه عنها.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «يرۡغب»، «وترۡغبون»، «رٰغبون»، «يرۡغبوا»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗا، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
تقرأ الوحدة من شواهدها المباشرة فقط. يظهر حدها في فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ، ثم تجمع العائلات المعدودة تحت معنى انشداد القصد إلى جهة أو انصرافه عنها. لا يزاد على ذلك معنى خارج النص.