قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يداود في القرءان

1 موضعالجذر: داود

الشاهد

سورة صٓ ٢٦

﴿ يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يداود»

مدلول قولة «يداود» في القرءان: اسم النبيّ منادًى من الله بالاستخلاف والتكليف ﴿يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ﴾، فالنداء مقرونٌ بأمرٍ بالقضاء العادل ونهيٍ عن اتّباع الهوى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰدَاوُۥدُ» وجذرها «داود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه صورة الاسم منادًى بياء النداء الملتصقة برسمه، فينتقل الاسمُ من سياق الإخبار عنه إلى سياق الخطاب المباشر له بالتكليف؛ المسمّى واحدٌ لكنّ الوحدة تنفرد بمقام المناداة الإلهيّة.

استعمالها في الآيات

يرد مرّةً واحدةً منادًى بياء النداء، مفتتِحًا الآيةَ في خطابٍ مباشرٍ من المتكلّم الإلهيّ، يعقبه ضميرُ المخاطب في ﴿جَعَلۡنَٰكَ﴾ وفعلُ الأمر ﴿فَٱحۡكُم﴾.

أثرها في السياق

يثبت النصُّ له الخلافةَ في الأرض مقرونةً بتكليفٍ صريحٍ بالحكم بالحقّ والتحذير من الهوى ﴿وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، فيجعل المُلك مسؤوليّةَ عدلٍ لا امتيازَ تشريف.

عائلات الاستعمال

  • النداء بالاستخلاف والتكليف بالحكم (1 موضعًا): مناداته بجعله خليفةً وأمرِه بالحكم بالحقّ والنهي عن الهوى ﴿يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة صٓ ٢٦).

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بياء النداء الملتصقة (يَٰدَاوُۥدُ) وبمقام الخطاب الإلهيّ المباشر، بخلاف الوحدات الأخرى التي يُذكر فيها الاسمُ مُخبَرًا عنه؛ وهي الموضع الوحيد الذي يُسنَد فيه إليه لفظُ ﴿خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾.

تحليل أعمق

موضع وحيد (سورة صٓ ٢٦) ينفرد بصيغة النداء المباشر ﴿يَٰدَاوُۥدُ﴾. يرد عقب قصّة الخصمين في الوحدة الأولى (سورة صٓ ٢٢-24)، فيأتي النداءُ تتويجًا لها بتقرير منصب الخلافة وتكليفها: ﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ﴾. الفريد هنا أنّ المُلك المُؤتى في الوحدة الأولى يُعاد تأطيره خطابيًّا أمانةَ قضاءٍ مشروطةً بعدم اتّباع الهوى، والجزاء على الإضلال عن سبيل الله عذابٌ شديد ﴿بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ﴾.

قَولات أخرى من جذر داود

المقارنات الدلالية لهذا الجذر