مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لداود في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٣٠
﴿ وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لداود»
مدلول قولة «لداود» في القرءان: اسم النبيّ مجرورًا باللام في سياق هبة الذرّيّة ﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَ﴾، فالاسم هنا الموهوبُ له ولدٌ نبيّ، ويلي الموضعَ في سياقه ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِدَاوُۥدَ» وجذرها «داود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه صورة الاسم مجرورًا بلام الجرّ الملتصقة برسمه، فيأتي الاسمُ متعلَّقَ الوهب الإلهيّ؛ المسمّى واحدٌ لكنّ الوحدة تنفرد بكونه محلَّ الهبة لا فاعلًا ولا منادًى.
استعمالها في الآيات
يرد مرّةً واحدةً مجرورًا بلام الاختصاص، متعلِّقًا بفعل الوهب الإلهيّ، فيكون الاسمُ غايةَ النعمة لا فاعلَها.
أثرها في السياق
يثبت النصُّ له هبةَ الولد سليمان نعمةً، ويُتبعها بوصفٍ ثنائيّ ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ هو نظيرُ الوصف المسنَد إليه في موضع آخر، فيؤكّد ملازمةَ الأوّابيّة لصاحب الاسم.
عائلات الاستعمال
- الوهب بلام الاختصاص (1 موضعًا): هبة الولد سليمان له ﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَ﴾ (سورة صٓ ٣٠) متبوعةً بالثناء ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بلام الجرّ الملتصقة (لِدَاوُۥدَ) وبكون الاسم محلَّ الوهب، بخلاف الوحدة الأولى حيث هو فاعلٌ تارةً ومفعولُ إيتاءٍ تارةً، والثانيّة المعطوفة، والثالثة المنادى؛ وهي الموضع الوحيد الذي يُذكر فيه الاسمُ متعلَّقًا بلام الوهب.
تحليل أعمق
موضع وحيد (سورة صٓ ٣٠) ينفرد بلام الجرّ الملتصقة ﴿لِدَاوُۥدَ﴾. السياق سياق هبة ﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَ﴾، والاسم فيه الموهوبُ له لا الواهب. ويلفت أنّ الوصف ﴿نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ يُختم به هذا الموضع، فالعبوديّة والأوّابيّة سمتان تُسندان إلى صاحب الاسم في خاتمة هبته بالولد، فيجتمع له فضلُ النعمة وثناءُ العبوديّة في موضعٍ واحد.