قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة داود في القرءان

13 موضعًاالجذر: داود

المواضع (13)

سورة البَقَرَة ٢٥١

﴿ فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٦٣

﴿ ۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾

سورة المَائدة ٧٨

﴿ لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة الأنعَام ٨٤

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٥٥

﴿ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٩

﴿ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾

سورة النَّمل ١٥

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النَّمل ١٦

﴿ وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة سَبإ ١٠

﴿ ۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ ﴾

سورة سَبإ ١٣

﴿ يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ﴾

سورة صٓ ١٧

﴿ ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾

سورة صٓ ٢٢

﴿ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ﴾

سورة صٓ ٢٤

﴿ قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «داود»

مدلول قولة «داود» في القرءان: اسم نبيٍّ يقترن في مواضعه بإيتاءٍ إلهيٍّ مخصوص: المُلك والحكمة ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾، والزبور ﴿وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾، والعلم والفضل، وتسخير الجبال والطير وإلانة الحديد له، وبوصفه ﴿عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَاوُۥدَ» وجذرها «داود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذا علمٌ على شخص بعينه يَرِد مفعولًا للإيتاء الإلهيّ أو فاعلًا للفعل المسنَد إليه؛ ليس جذرًا دلاليًّا اشتقاقيًّا بل اسم نبيٍّ تتجمّع حوله أفعال التمكين والتسخير والإيتاء، فلا يُحلَّل بمعنى لغويّ بل بما يُسنده القرءان إلى صاحب الاسم في كلّ موضع.

استعمالها في الآيات

يرد علمًا مجرّدًا غير مسبوق بحرفٍ مدغم، مرّةً فاعلًا ﴿وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ﴾ ومرّةً مفعولًا للإيتاء ﴿وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ﴾، ومضافًا إليه في ﴿ءَالَ دَاوُۥدَ﴾، ومجرورًا في ﴿عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ﴾.

أثرها في السياق

يثبت النصُّ لصاحب الاسم اجتماعَ المُلك والنبوّة، والتأويب معه ﴿يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ﴾، ووصفَه ﴿عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾ و﴿إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾، فيجمع التمكينَ في الأرض إلى الرجوع الدائم إلى الله.

عائلات الاستعمال

  • إيتاء العطاء الإلهيّ المخصوص (4 موضعًا): إسناد الزبور والعلم والفضل إليه: ﴿وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٦٣ وسورة الإسرَاء ٥٥﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗا﴾ (سورة النَّمل ١٥﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗا﴾ (سورة سَبإ ١٠).
  • التسخير وإلانة الحديد (1 موضعًا): تسخير الجبال والطير معه: ﴿وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٧٩).
  • الوصف والابتلاء والقضاء (3 موضعًا): وصفه ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾ (سورة صٓ ١٧)، ودخول الخصمين عليه ﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة صٓ ٢٢)، وفتنته ورجوعه ﴿وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ﴾ (سورة صٓ ٢٤).
  • الاصطفاء في النسب والوراثة (2 موضعًا): ذكره في الذرّيّة المهديّة ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ﴾ (سورة الأنعَام ٨٤)، ووراثة سليمان له ﴿وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَ﴾ (سورة النَّمل ١٦).
  • الفعل في القتال وأمر آله بالشكر (2 موضعًا): فعله في قتل جالوت ثمّ إيتاؤه المُلك والحكمة ﴿وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥١)، وأمرُ آله بالشكر ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗا﴾ (سورة سَبإ ١٣).
  • موضع التحذير الجمعيّ (1 موضعًا): اللعن على لسانه ولسان عيسى ﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ﴾ (سورة المَائدة ٧٨).

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن سائر الوحدات بكونه الاسم المجرّد دون حرفٍ مدغم متّصل برسمه؛ الوحدات الأخرى تَلصق بالاسم واوَ العطف (وَدَاوُۥدَ) أو ياءَ النداء (يَٰدَاوُۥدُ) أو لامَ الجرّ (لِدَاوُۥدَ)، فتنفرد بسياق نحويٍّ مغايرٍ رغم وحدة المسمّى.

تحليل أعمق

الوحدة الأكبر (13 موضعًا) وهي صورة الاسم المجرّد. يتوزّع الإسناد على محاور ثابتة: (1) الإيتاء الإلهيّ — المُلك والحكمة في ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥١)، والزبور في ﴿وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٦٣ وسورة الإسرَاء ٥٥)، والعلم في ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗا﴾ (سورة النَّمل ١٥)، والفضل في ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗا﴾ (سورة سَبإ ١٠). (2) التسخير — ﴿وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٧٩) و﴿وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ﴾ (سورة سَبإ ١٠). (3) الوراثة — ﴿وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَ﴾ (سورة النَّمل ١٦). (4) الوصف والابتلاء — ﴿عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾ (سورة صٓ ١٧) ثمّ قصّة الخصمين والحكم بالحقّ ﴿وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ﴾ (سورة صٓ ٢٤). (5) موضع التحذير الجمعيّ ﴿عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ﴾ (سورة المَائدة ٧٨). تجتمع كلّها على شخصٍ واحدٍ ممكَّنٍ في الأرض مرجوعٍ إلى الله.

قَولات أخرى من جذر داود

المقارنات الدلالية لهذا الجذر