قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وداود في القرءان

1 موضعالجذر: داود

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٧٨

﴿ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وداود»

مدلول قولة «وداود» في القرءان: اسم النبيّ معطوفًا على غيره في موضع القضاء، حيث يُذكر مع سليمان حاكمَيْن في واقعة الحرث ﴿وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَدَاوُۥدَ» وجذرها «داود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه صورة الاسم مسبوقًا بواو العطف الملتصقة برسمه، فاقترن بسليمان في سياق الحُكم المشترك؛ المسمّى واحدٌ لكنّ الوحدة تنفرد بموضعها العطفيّ القَرَنيّ.

استعمالها في الآيات

يرد مرّةً واحدةً بواو العطف المتّصلة، مفتتِحًا الآيةَ مقترِنًا بسليمان في صيغة التثنية ﴿يَحۡكُمَانِ﴾، فالاسم هنا طرفٌ في حُكمٍ ثنائيّ لا منفردًا.

أثرها في السياق

يثبت النصُّ له القضاءَ في النازلة مع إشهاد الله على الحكم ﴿وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ﴾، فيجعل حُكمه موضعَ شهادةٍ إلهيّة لا اجتهادًا معزولًا.

عائلات الاستعمال

  • العطف في الحكم المشترك (1 موضعًا): ذكر الاسم معطوفًا مفتتِحًا الآيةَ مقترنًا بسليمان حاكمَيْن ﴿وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ﴾ (سورة الأنبيَاء ٧٨).

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بواو العطف الملتصقة (وَدَاوُۥدَ) دون سائر الزوائد، وبكونها الموضعَ الوحيد الذي يُذكر فيه الاسمُ في حُكمٍ مثنّى بصيغة ﴿يَحۡكُمَانِ﴾، بخلاف الوحدة الأولى حيث القضاء فرديّ، والوحدة الثالثة حيث الأمر بالحكم بالنداء.

تحليل أعمق

موضع وحيد (سورة الأنبيَاء ٧٨) يُفتتح فيه الاسمُ بواو العطف ﴿وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ﴾، ويسوقه القرءان طرفًا في فعل الحكم المثنّى ﴿إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ﴾. السياق سياق قضاءٍ في نازلة الحرث ﴿إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ﴾، مع إشهاد الله على الحكم ﴿وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ﴾. ما يميّز هذه الوحدة بنيويًّا هو الاقتران العطفيّ المبتدأ به، إذ يُقدَّم الاسمُ على سليمان في الذكر، فيُذكران معًا حاكمَيْن لا منفردَيْن.

قَولات أخرى من جذر داود

المقارنات الدلالية لهذا الجذر