مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلخمسة في القرءان
المواضع (2)
سورة النور ٧
﴿ وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة النور ٩
﴿ وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلخمسة»
مدلول قولة «وٱلخمسة» في القرءان: ينحصر معناها في تحديد عددي للخمسة وما يتفرع عنها كما يكشفه السياق: وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡخَٰمِسَةُ» وجذرها «خمس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى تحديد عددي للخمسة وما يتفرع عنها، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
تجتمع العائلات في عائلة وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ وعائلة وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ من غير موضع خارج هذا المعنى.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة تحديد عددي للخمسة وما يتفرع عنها بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ.
عائلات الاستعمال
- عائلة وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ تحت معنى تحديد عددي للخمسة وما يتفرع عنها.
- عائلة وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ تحت معنى تحديد عددي للخمسة وما يتفرع عنها.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «بخمۡسة»، «خمسهۥ»، «خمۡسة»، «خمۡسين» بأن قيدها المباشر هو سياق وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى تحديد عددي للخمسة وما يتفرع عنها، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.