مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلوا في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ١٤
﴿ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢١٤
﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ﴾
سورة آل عِمران ١١٩
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة يُونس ١٠٢
﴿ فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ ﴾
سورة النور ٣٤
﴿ وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ٣٨
﴿ مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا ﴾
سورة الأحزَاب ٦٢
﴿ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلوا»
مدلول قولة «خلوا» في القرءان: خلوا: انفردوا بعيدًا عن المخاطبين، أو مضوا وانقضى حضورهم من قبل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَوۡاْ» وجذرها «خلو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يتوزع بين الانفراد الخفي وبين مضي أقوام من قبل، ولا يجمعهما إلا الخروج من حضور المواجهة الحاضرة.
استعمالها في الآيات
يرد مع إلى شياطينهم أو عض الأنامل عند الخلو، ويرد مع الذين خلوا من قبلكم في سنن ومثل مضت.
أثرها في السياق
يكشف الخفاء في المنافقين، ويجعل السابقين شاهدًا حاضر العبرة رغم أنهم مضوا.
عائلات الاستعمال
- انفراد يكشف الباطن (2 موضعًا): الخلو إلى الشياطين أو بعد اللقاء يظهر قولًا وغيظًا غير معلن.
- أقوام مضوا من قبل (5 موضعًا): الذين خلوا من قبل صاروا مثالًا وسنة وموعظة لمن بعدهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق خلت لأنها مؤنثة وأكثرها عن أمة أو سنة، ويفارق خلا لأنه مفرد في خلو بعضهم إلى بعض أو خلو النذير في أمة.
تحليل أعمق
في البقرة وآل عمران يبدل الخلو وجه القول بعد اللقاء. وفي بقية المواضع يصير الذين خلوا معيارًا لما يجري على المؤمنين أو الأمم.