مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأخلاء في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٦٧
﴿ ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأخلاء»
مدلول قولة «ٱلأخلاء» في القرءان: الأخلاء يوم القيامة بعضهم لبعض عدو إلا المتقين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَخِلَّآءُ» وجذرها «خلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع يثبت علاقات قرب كثيرة، لكن يومئذ يكشف حقيقتها؛ عنصر الجذر قرب داخلي قد ينقلب عداوة إلا مع التقوى.
استعمالها في الآيات
تأتي مبتدأ لجملة حكمية عامة عن مصير علاقات الخلة.
أثرها في السياق
يفرق بين قرب مبني على غير التقوى وقرب يبقى مستثنى منها.
عائلات الاستعمال
- انقلاب الخلة غير المتقية (1 موضعًا): الأخلاء يصير بعضهم لبعض عدوًا إلا المتقين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خليلا المفرد لأنها تجمع العلاقات وتعرض مآلها، لا فعل اتخاذ فرد واحد.
تحليل أعمق
سورة الزُّخرُف ٦٧ لا ينفي وجود الأخلاء في الدنيا، بل يعلن انقلاب أكثرهم يومئذ إلى عداوة. الاستثناء إلا المتقين هو المحدد الذي يمنع تعميم العداوة على كل خلة.