مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خليلا في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ١٢٥
﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٧٣
﴿ وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٢٨
﴿ يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خليلا»
مدلول قولة «خليلا» في القرءان: شخص متخذ في قرب خاص، محمودًا مع إبراهيم أو مذمومًا عند فتنة وندم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلِيلٗا» وجذرها «خلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الخليل هو من دخل في قرب العلاقة حتى صار موضع اتخاذ؛ الجذر هنا علاقة داخلية لا صحبة عابرة.
استعمالها في الآيات
يرد مع اتخذ في المواضع الثلاثة، فيثبت أن الخلة صلة مكتسبة باختيار جهة القرب.
أثرها في السياق
يجعل الاختيار العلائقي حاسمًا: قرب إبراهيم من الله، أو قرب يفتن، أو قرب يورث ندمًا.
عائلات الاستعمال
- خليل اصطفاء (1 موضعًا): اتخذ الله إبراهيم خليلا في سياق إسلام الوجه والإحسان.
- خليل فتنة محتمل (1 موضعًا): لو افتتن المخاطب لاتخذوه خليلا.
- خليل ندم (1 موضعًا): يتمنى الظالم ألا يكون اتخذ فلانًا خليلا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الأخلاء بأن خليلًا مفرد داخل فعل اتخاذ، أما الأخلاء فجماعة تتكشف علاقتهم يومئذ.
تحليل أعمق
اتخذ هي الفعل الملازم للقَولة في كل المواضع. هذا يجعل خليلًا نتيجة اصطفاء أو اختيار، لا مجرد معرفة. والفروق تأتي من الطرف المختار: إبراهيم، أو من يريدون فتنة الرسول، أو فلان محل الندم.