مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحاق في القرءان
المواضع (7)
سورة هُود ٨
﴿ وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة النَّحل ٣٤
﴿ فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٨
﴿ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة غَافِر ٤٥
﴿ فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة غَافِر ٨٣
﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٣٣
﴿ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحاق»
مدلول قولة «وحاق» في القرءان: إحاطة العذاب أو السيئات بالمكذبين حتى يلحقهم ما استهزؤوا به أو سوء العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَاقَ» وجذرها «حيق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة بالواو تربط إحاطة الجزاء بسياقات متعددة: تأخير عذاب، سيئات عمل، نجاة مؤمن، وفرح بما عندهم من العلم.
استعمالها في الآيات
تستعمل غالبًا مع بهم ما كانوا به يستهزئون، ومرة مع آل فرعون وسوء العذاب.
أثرها في السياق
تغلق باب الإفلات: ما بدا بعيدًا أو موضع سخرية يلتف على أصحابه عند مجيئه.
عائلات الاستعمال
- عودة المستهزأ به على أصحابه (6 موضعًا): ما كانوا يستهزئون به أحاط بهم بعد عملهم أو تكذيبهم أو تأخر العذاب.
- سوء العذاب بآل فرعون (1 موضعًا): إحاطة سوء العذاب بآل فرعون بعد وقاية المؤمن من مكرهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فحاق لأن الواو تدخلها في سياقات أوسع من مثال السخرية بالرسل، وعن يحيق لأن هذه أخبار وقوع لا قاعدة مضارعة.
تحليل أعمق
في أكثر المواضع يأتي المحيط بهم هو المستهزأ به نفسه، وفي سورة غَافِر ٤٥ ينجو المؤمن من سيئات مكرهم بينما يحيق بآل فرعون سوء العذاب؛ فالقَولة تحفظ معنى الانقلاب الجزائي دون حصره في لفظ الاستهزاء وحده.