مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فحاق في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٠
﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤١
﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فحاق»
مدلول قولة «فحاق» في القرءان: حلول ما استُهزئ به بالذين سخروا من الرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَحَاقَ» وجذرها «حيق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة بالفاء تجعل الإحاطة جزاءً لاحقًا لاستهزاء سابق بالرسل؛ الجذر هنا رجوع المستهزأ به على الساخرين.
استعمالها في الآيات
تستعمل في آيتين بالنص نفسه بعد ذكر الاستهزاء برسل من قبل.
أثرها في السياق
تقلب السخرية إلى محيط جزائي؛ ما كان موضوع الاستهزاء صار هو الواقع بهم.
عائلات الاستعمال
- جزاء السخرية من الرسل (2 موضعًا): ما استهزأ به الساخرون من الرسل أحاط بهم جزاءً.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وحاق لأنها هنا مسبوقة بفاء الجزاء في نموذج الرسل المستهزأ بهم، وعن يحيق لأنه قاعدة جارية في المكر السيئ.
تحليل أعمق
الفاء في فحاق تصل بين الاستهزاء ووقوع الجزاء، وما كانوا به يستهزئون يحدد أن العائد عليهم هو عين ما جعلوه محل سخرية.