مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحلفون في القرءان
المواضع (5)
سورة النِّسَاء ٦٢
﴿ فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا ﴾
سورة التوبَة ٦٢
﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة التوبَة ٧٤
﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة التوبَة ٩٦
﴿ يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
سورة المُجَادلة ١٨
﴿ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحلفون»
مدلول قولة «يحلفون» في القرءان: يحلفون لتثبيت دعوى يريدون قبولها، وأكثر مواضعها تكشف كذبًا أو فساد قصد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡلِفُونَ» وجذرها «حلف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر ربط القول بيمين مؤكدة؛ المضارع الجمعي هنا يصف جماعة تجعل الحلف أداة اعتذار أو إرضاء أو إنكار.
استعمالها في الآيات
تأتي مع بالله أو للمخاطبين، بعد مصيبة أو في سياق المنافقين أو يوم البعث.
أثرها في السياق
تحوّل القول إلى يمين ظاهرة، ثم يفضح السياق ما وراء اليمين من كذب أو طلب رضا.
عائلات الاستعمال
- يمين الاعتذار والإرضاء (3 موضعًا): يحلفون بعد المصيبة أو ليرضوا المخاطبين أو لترضوا عنهم.
- يمين إنكار مكذوب (1 موضعًا): يحلفون بالله ما قالوا مع تقرير أنهم قالوا كلمة الكفر.
- يمين البعث على نسق الدنيا (1 موضعًا): يوم يبعثهم الله يحلفون له كما يحلفون لكم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن حلفتم التشريعية بأنها فعل جماعة في مقام دفع تهمة أو طلب قبول، لا يمين انعقدت عليها كفارة.
تحليل أعمق
الآيات لا تجعل الحلف صادقًا بذاته؛ في النساء يطلبون تحسين قصدهم، وفي التوبة يطلبون رضا المخاطبين أو ينكرون ما قالوا، وفي المجادلة يحلفون لله كما يحلفون لكم. لذلك فالمدلول فعل توثيق القول، لا صدقه.