قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حلف في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا

13 موضعًا8 صيغالحَقل: العهد واليمين والميثاق

جواب مباشر

دلالة جذر حلف في القرءان

دلالة جذر «حلف» في القرءان: ربط القول باسم معظَّم أو بجهة مؤكِّدة على وجه التوثيق والإلزام، سواء استُعمل لتأكيد صادق أو لتغطية كاذبة.

ورد الجذر 13 موضعًا، في 8 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العهد واليمين والميثاق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حلف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠8

التَعريف المُحكَم لجَذر حلف في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

تَدور كلّ مواضع الجذر على فعل اليمين الملفوظة: ﴿يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾، ﴿إِذَا حَلَفۡتُمۡ﴾، ﴿فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ﴾، و﴿حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾. ولا يَظهر في القرءان فرعٌ آخر يُزاحم هذا الأصل؛ فالمادّة دائمًا توثيق للقول بالحلف، ثمّ يَختلف بعد ذلك الصدق والكذب والقبول والردّ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حلف

الجذر «حلف» يَدور في القرءان الكريم على مَدلول جَوهريّ واحد:

> ربط القول باسم معظَّم أو بجهة مؤكِّدة على وجه التوثيق والإلزام، سواء استُعمل لتأكيد صادق أو لتغطية كاذبة.

هذا المَدلول يَنتظم 13 موضعًا في 12 آية عبر 8 صيغ قرءانيّة (يَحۡلِفُونَ، وَيَحۡلِفُونَ، حَلَفۡتُمۡ، وَسَيَحۡلِفُونَ، سَيَحۡلِفُونَ، وَلَيَحۡلِفُنَّ، فَيَحۡلِفُونَ، حَلَّاف). كلّ صيغة تَكشف زاوية من المَدلول الجامع، ولا يَنفكّ المعنى عن الأصل في أيّ موضع — فالجذر أحاديّ المسلك من أوّله إلى آخره.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حلف

سورة المَائدة ٨٩

﴿ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ﴾

هذا الموضع التشريعيّ الوحيد في الجذر يَكشف حقيقة الحَلِف: قولٌ معقودٌ باسم الله تَترتّب عليه كفّارةٌ ويُؤمر صاحبه بحفظه، فالحَلِف عقدٌ مُلزِم لا لفظٌ عابر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَحۡلِفُونَ﴾5أداء اليمين المتجدّد
﴿وَيَحۡلِفُونَ﴾2حلفٌ معطوف في سياق التبرّؤ والكذب
﴿حَلَفۡتُمۡۚ﴾1عقد اليمين
﴿حَلَّافٖ﴾1وصفٌ لمن يكثر الحلف
﴿سَيَحۡلِفُونَ﴾1حلفٌ متوقّع في الاستقبال
﴿فَيَحۡلِفُونَ﴾1حلفٌ مترتّب في السياق
﴿وَسَيَحۡلِفُونَ﴾1حلفٌ معطوف متوقّع
﴿وَلَيَحۡلِفُنَّ﴾1حلفٌ مؤكّد بالنون

تغلب الأفعال المضارعة على صيغ الجذر، فتبرز اليمين بوصفها فعلاً يتكرّر ويتصل بالسياق. وتتنوّع هذه الأفعال بين العطف والاستقبال والتأكيد، فيما ينفرد الماضي بعقد اليمين، وتنتقل صيغة المبالغة من الفعل إلى وصفٍ ثابتٍ لصاحبه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حلف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حلف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
حَلَفۡتُمۡۚ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~8 مواضع
يَحۡلِفُونَ ×5 وَيَحۡلِفُونَ ×2 فَيَحۡلِفُونَ ×1
ج اسم نَكِرة
~1 موضع
حَلَّافٖ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَلَيَحۡلِفُنَّ ×1
ه جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~2 موضعين
وَسَيَحۡلِفُونَ ×1 سَيَحۡلِفُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حلف

الجذر أحاديّ المسلك: كلّ مواضعه تَنتظم في فعل الحَلِف الواحد — القَسَم الملفوظ باسم الله على وجه التوثيق. وإنّما تَتنوّع السياقات: حَلِفٌ تشريعيّ تَترتّب عليه الكفّارة (سورة المَائدة ٨٩)، وحَلِفٌ في سياق الاعتذار والتبرّؤ والكذب عند المتخلِّفين والمنافقين (مواضع التوبَة والمُجَادلة والنِّسَاء)، ووصفٌ بصيغة المبالغة لمَن يُكثره (سورة القَلَم ١٠). والمسلك الدلاليّ يَبقى واحدًا في الجميع.

إجمالي المواضع: 13 موضعًا في 12 آية.

  • سورة النِّسَاء ٦٢ | سورة المَائدة ٨٩ | سورة التوبَة ٤٢ | سورة التوبَة ٥٦ | سورة التوبَة ٦٢ | سورة التوبَة ٧٤ | سورة التوبَة ٩٥ | سورة التوبَة ٩٦ | سورة التوبَة ١٠٧ | سورة المُجَادلة ١٤ | سورة المُجَادلة ١٨ | سورة القَلَم ١٠

  • الصِيَغ: 8 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَحۡلِفُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَحۡلِفُونَ (5) وَيَحۡلِفُونَ (2) حَلَفۡتُمۡۚ (1) وَسَيَحۡلِفُونَ (1) سَيَحۡلِفُونَ (1) وَلَيَحۡلِفُنَّ (1) فَيَحۡلِفُونَ (1) حَلَّافٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: قولٌ يُوثّق به المتكلِّم خبرَه أو عهدَه توكيدًا يُلزم به نفسه أمام مخاطَبه.

ويَتصرَّح متعلَّق الحلف باسم الله في ستّة مواضع ﴿يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾، ويُطوى المتعلَّق في بقيّتها فيُذكر المحلوف له ﴿يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ﴾، أو المحلوف عليه ﴿يَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ﴾، أو يُطلَق الفعل ﴿وَلَيَحۡلِفُنَّ﴾ و﴿إِذَا حَلَفۡتُمۡ﴾ وصيغةُ المبالغة ﴿حَلَّافٖ﴾. ويَلتقي في الجذر التشريعيّ (سورة المَائدة ٨٩) والذمّيّ (التوبَة والمُجَادلة) على هذا الأصل الواحد.

مُقارَنَة جَذر حلف بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
قسمكلاهما يفيد توثيق القول بالجزم والتوكيد، وأقسم قريب من حلف في أكثر مواضعه.قسم يجمع مع معنى القول الموثَّق معنى آخر هو التقسيم والتوزيع، وحلف مقصور على أداء اليمين وحدها.﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ (سورة النَّحل ٣٨)
يمنكلاهما في باب اليمين والقَسَم.يمن اسمٌ دالّ على اليمين المعقودة ذاتها وما يترتّب عليها، وحلف فعلُ أداء تلك اليمين، فيلتقيان في الآية الواحدة فعلًا واسمًا.﴿ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ﴾ (سورة المَائدة ٨٩)
عهدكلاهما توثيق والتزام.عهد رابطة مأخوذة أو أمر ملزم ولو بلا قَسَم، وحلف يختصّ بصيغة اليمين الملفوظة المعقودة باسم الله.﴿وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٣٤)
شهدكلاهما توثيق للقول أمام الغير.شهد إخبارٌ عن واقعٍ معايَن، وحلف تأكيدٌ للقول باسم معظَّم، ويلتقيان متقابلَين في موضع واحد.﴿وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ (سورة التوبَة ١٠٧)
كذبيتصلان بالقول المدَّعى، ويتلاقيان في أربعة مواضع.حلف وسيلة توثيق للقول، فلا يقتضي الكذب في نفسه؛ وكذب يصف مضمون الدعوى حين يناقضها النصّ، فتكون اليمين غطاءً له في مواضع التلاقي.﴿وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة المُجَادلة ١٤)

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: عهد
  • مواضع التشابه: يَلتقيان في باب الإلزام والتوثيق وما يَترتّب عليه من حفظ أو نقض.
  • مواضع الافتراق: «حلف» يَختصّ بصيغة اليمين الملفوظة وتأكيد القول باسم الله، بينما «عهد» أوسع منه في الرابطة المأخوذة أو الأمر المُلزِم ولو بلا حلف.
  • لماذا لا تجوز التسوية بينهما: لأنّ ﴿حَلَفۡتُمۡ﴾ و﴿يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾ شواهد صريحة على اليمين الملفوظة ذاتها، لا على مجرّد العهد، فلا يَسدّ أحدهما مسدّ الآخر.

الفُروق الدَقيقَة

  • ﴿يَحۡلِفُونَ﴾ و﴿فَيَحۡلِفُونَ﴾: يُبرزان مباشرةً فعل أداء اليمين، متجدِّدًا في الدنيا ويوم البعث.
  • ﴿حَلَفۡتُمۡ﴾: يُبرز اليمين من جهة ترتُّب الكفّارة والأمر بحفظها عليها.
  • ﴿وَلَيَحۡلِفُنَّ﴾: يُبرز حتميّة وقوع الحَلِف وتوكيده بالنون، في سياق الكذب المكشوف.
  • ﴿حَلَّافٖ﴾: يُبرز الشخص الذي يُكثر هذا الفعل حتّى يصير وصفًا لازمًا له، فهي صيغة مبالغة من الفعل نفسه لا مسلك دلاليّ ثانٍ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العهد واليمين والميثاق.

يقع هذا الجذر في حقل «العهد واليمين والميثاق»، ونصوصُه كلّها قائمةٌ على الأيمان وتوثيق الأقوال بها. وهو في الحقل أخصُّ من «عهد» وأقربُ إلى «يمن»؛ إذ يَنفرد بكونه الفعلَ الذي به تُعقَد اليمين الملفوظة باسم الله.

مَنهَج تَحليل جَذر حلف

  • كلّ المواضع الـ13 تحقّقت حرفيًّا مقابل نصّ المصحف، والجذر أحاديّ المسلك بلا فرع يُزاحم الأصل.
  • تكرّر اقتران الجذر بـ﴿بِٱللَّهِ﴾ و﴿أَيۡمَٰنِكُمۡ﴾ قرينةٌ نصّيّة كافية على أنّ الحَلِف القرءانيّ هو القَسَم باسم الله.
  • اتّجاه الذمّ في عامّة المواضع سياقٌ لا مسلك دلاليّ؛ فالتعريف يَبقى محايدًا («صادق أو كاذب»)، وآية سورة المَائدة ٨٩ تُثبت الوجه التشريعيّ المحايد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كذب)

حلف في القرءان ربط القول بيمين مؤكدة، وقد يرد في سياق صادق محتمل أو في تغطية كاذبة. لا يكون كذب ضدًا لجذر حلف من حيث الأصل، لأن الحلف نفسه وسيلة توثيق لا مضمون الصدق أو الكذب. لكن التلاقي المتكرر بين الحلف والكذب يثبت مقابلة سياقية قوية: اليمين يفترض بها توثيق القول، فإذا صارت على الكذب انقلبت إلى غطاء باطل. لذلك يصح جعل كذب مقابلا سياقيا لا ضدًا صريحًا، مع إبقاء أيمان الكفارة وحفظ الأيمان خارج هذا الحكم لأنها لا تقوم على نمط الكذب.

كذبمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 4 موضِع
سورة التوبَة ٤٢
﴿لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ يجتمع الحلف مع علم الله بكذب القول، فيظهر انفصال اليمين عن صدق المضمون.
سورة المُجَادلة ١٤
﴿۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ النص يصرح بالحلف على الكذب، وهو أقوى صيغة للمقابلة السياقية بين التوثيق والمضمون الباطل.
سورة المُجَادلة ١٨
﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ﴾ يتكرر الحلف مع الحكم بأنهم كاذبون، فيثبت النمط ولا يحوله إلى ضد جذري شامل.
  • كذب يقابل مضمون الحلف لا فعل الحلف في ذاته.
  • وجود موضع كفارة الأيمان يمنع تعميم الكذب على كل استعمال الجذر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حلف ⟷ كذب ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حلف

الشواهد الكاشفة لمَدلول الجذر — مستوعِبةٌ لأكثر آيات الجذر الاثنتي عشرة:

1. سورة النِّسَاء ٦٢﴿فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا﴾

2. سورة المَائدة ٨٩﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾

3. سورة التوبَة ٤٢﴿لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾

4. سورة التوبَة ٥٦﴿وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ﴾

5. سورة التوبَة ٦٢﴿يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾

6. سورة التوبَة ٧٤﴿يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾

7. سورة التوبَة ٩٥﴿سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٞۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾

8. سورة التوبَة ٩٦﴿يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾

9. سورة التوبَة ١٠٧﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾

10. سورة المُجَادلة ١٤﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾

11. سورة المُجَادلة ١٨﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ﴾

12. سورة القَلَم ١٠﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حلف

ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلّيّ 12/12 آية):

1. التركّز السوريّ الحادّ: التوبَة وحدها 7 مواضع من 13 (54٪) — أكثر من نصف ورود الجذر، تَليها المُجَادلة (3 مواضع = 23٪)، فالسورتان معًا تَستوعِبان 10/13 = 77٪. 2. اقتران الحَلِف باسم الله: 6 مواضع من 13 فيها ﴿يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾ صريحةً، ولم يَرِد في الجذر حَلِفٌ بغير الله البتّة — فالحَلِف القرءانيّ هو القَسَم باسمه وحده. 3. هيمنة المضارع: 11 موضعًا من 13 صيغة مضارعة، وصيغة ماضية واحدة فقط ﴿حَلَفۡتُمۡ﴾ في سورة المَائدة ٨٩ — والمضارع يُصوِّر الحَلِف عملًا متجدِّدًا متوقَّعًا لا حدثًا منقضيًا. 4. اتّجاه الذمّ الغالب: الفاعل في 11 موضعًا من 13 هم المتخلِّفون والمنافقون، والاستثناء الوحيد سورة المَائدة ٨٩ (تنظيم الكفّارة) — فالحَلِف يَرِد في عامّة المواضع موضوعًا للذمّ، مع بقاء التعريف محايدًا لأنّ آية الكفّارة تُثبت الوجه المشروع. 5. الجمع الصريح بين الحَلِف والكذب: ﴿وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ (سورة التوبَة ١٠٧)، و﴿وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة المُجَادلة ١٤)، و﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ (سورة التوبَة ٤٢) — الحَلِف موضوعٌ لِسَتر كذبٍ قائم لا لِبَيان صدق، في ثلاثة مواضع صريحة. 6. الحَلِف لطلب الرضا: يَتكرّر ﴿لِيُرۡضُوكُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٦٢) و﴿لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٩٥) و﴿لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٩٦) — فغايةُ حَلِف المنافقين استمالةُ المؤمنين لا الصدق، ويُعقِّبه القرءان بأنّ رضا الله أحقّ. 7. امتداد الحَلِف إلى الآخرة: ﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ﴾ (سورة المُجَادلة ١٨) — توازٍ صريح بين الدارَين: الحَلِف الكاذب لا يَنقطِع بالموت، فيُعاد بحضرة الله كما كان يُؤدّى للناس. 8. صيغة المبالغة «حَلَّاف»: ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾ (سورة القَلَم ١٠) — الموضع الوحيد بصيغة الاسم؛ كثرة الحَلِف صارت وصفًا لازمًا قُرِن بـ﴿مَّهِينٍ﴾، فإكثار القَسَم باسم الله مظنّةُ مهانة لا توقير.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حلف في القرءان

  • **هيمنة المضارع:** 12 موضعًا من 13 صيغة مضارعة، وصيغة ماضية واحدة فقط ﴿حَلَفۡتُمۡ﴾ في سورة المَائدة ٨٩ — والمضارع يُصوِّر الحَلِف عملًا متجدِّدًا متوقَّعًا لا حدثًا منقضيًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حلف من المُصحَف

13 موضعًا في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس