مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حلاف في القرءان
الشاهد
سورة القَلَم ١٠
﴿ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حلاف»
مدلول قولة «حلاف» في القرءان: كثير الحلف المقرون بالمهانة في النهي عن طاعته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَلَّافٖ» وجذرها «حلف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المبالغة تجعل عنصر الحلف صفة ملازمة في الشخص؛ ليست يمينًا مفردة بل كثرة حلف تهبط بصاحبها.
استعمالها في الآيات
يرد وصفًا مفردًا بعد لا تطع كل، لا خبرًا عن قسم معين.
أثرها في السياق
ينقل الحلف من فعل عابر إلى علامة شخصية تجعل الطاعة ممنوعة.
عائلات الاستعمال
- عادة الحلف المهينة (1 موضعًا): الوصف ينهى عن طاعة من صار كثير الحلف مهينًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الأفعال كلها بأنه اسم صفة وعادة، لا حلف مخصوص بزمن أو دعوى.
تحليل أعمق
حلّاف لا يحتاج ذكر المحلوف به ولا مضمون اليمين؛ الوصف نفسه كاف في سياق ولا تطع. اقترانه بمهين يجعل كثرة الحلف علامة خلل في الموثوقية.