مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يجحد في القرءان
المواضع (3)
سورة العَنكبُوت ٤٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤٩
﴿ بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة لُقمَان ٣٢
﴿ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يجحد»
مدلول قولة «يجحد» في القرءان: دفع آيات الله بصيغة لا يقع في النص إلا من كافر أو ظالم أو ختار كفور، مع ظهور الكتاب أو البينات أو النجاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡحَدُ» وجذرها «جحد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المفرد المضارع يأتي بصيغة حصر: وما يجحد بآياتنا إلا... فيجعل الجحد علامة نوع مخصوص من الناس لا مجرد فعل عارض.
استعمالها في الآيات
يرد مرتين مع الكتاب والآيات البينات، ومرة بعد النجاة من موج كالظلل، وفي كل موضع يذيل بحصر الجاحدين في وصف ذم.
أثرها في السياق
يرفع الفعل إلى معيار كشف؛ فمن جحد الآيات بعد هذه البينات فقد ظهر وصفه الذي يحصره النص.
عائلات الاستعمال
- جحد الكتاب والآيات البينات (2 موضعًا): إنكار محصور في الكفر أو الظلم أمام كتاب وآيات بينات.
- جحد بعد النجاة (1 موضعًا): دفع آيات الله بعد دعاء مخلص في البحر ونجاة إلى البر.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفرد عن يجحدون بأنه حصر مفرد عام، وعن وجحدوا بأنه لا يشترط تصريح استيقان النفس، وعن جحدوا بأنه ليس خبر قوم ماضين.
تحليل أعمق
الصيغة المفردة لا تتحدث عن جماعة بعينها بقدر ما تصوغ قاعدة داخل الآيات: لا يجحد بهذه الآيات إلا من حمل وصفًا معينًا. اختلاف الأوصاف كافرون، ظالمون، ختار كفور لا يبدد المدلول؛ كلها تصف انحرافًا يواجه بينة قائمة.