قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يجحدون في القرءان

7 مواضعالجذر: جحد

المواضع (7)

سورة الأنعَام ٣٣

﴿ قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٥١

﴿ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة النَّحل ٧١

﴿ وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة غَافِر ٦٣

﴿ كَذَٰلِكَ يُؤۡفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ١٥

﴿ فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٨

﴿ ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِيهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٦

﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يجحدون»

مدلول قولة «يجحدون» في القرءان: إصرار جماعي على دفع آيات الله أو نعمته، مع ظهور ما كان ينبغي أن يقروا به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡحَدُونَ» وجذرها «جحد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع الجمعي يصف موقفًا مستمرًا من آيات الله أو نعمته. الجحد هنا إنكار مع قيام ما يواجه المنكر من آية أو فضل.

استعمالها في الآيات

يغلب مجيئه مع بآيات الله أو بآياتنا، ويأتي مرة مع نعمة الله، وفي بعض المواضع يجاور الغفلة أو الاستكبار أو عدم انتفاع السمع والبصر والأفئدة.

أثرها في السياق

يجعل الإنكار أغلظ من مجرد عدم العلم؛ فالآيات والنعم حاضرة، لكن القوم يدفعونها فيستحقون الوعيد أو النار أو الهلاك.

عائلات الاستعمال

  • جحد الآيات (6 موضعًا): دفع آيات الله مع الغفلة أو الاستكبار أو العاقبة الجزائية.
  • جحد النعمة (1 موضعًا): إنكار نعمة الله في سياق تفضيل الرزق وعدم رد الفضل.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن جحدوا الماضي لأنه استمرار جماعي، وعن وجحدوا لأنه لا يصرح في كل موضع باستيقان النفس، وعن يجحد المفرد لأنه لا يأتي بصيغة الحصر إلا في بعض المواضع الأخرى.

تحليل أعمق

في سورة الأنعَام ٣٣ يفرق النص بين تكذيب الرسول وجحد آيات الله، وفي سورة النَّحل ٧١ ينتقل إلى نعمة الله. هذا الاتساع مضبوط من الداخل: الجحد يتناول ما هو قائم من آية أو نعمة، ويكشف ظلمًا أو استكبارًا أو غفلة لا فراغ معرفة.

قَولات أخرى من جذر جحد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر